صفاقس : وزير الصحة أمام القضاء على خلفية وفاة الطفلة 'ملاك'
بصفته من أجل المثول أمام القضاء كشاهدة حسب ما أكده حمزة مبادرة محامي الفتاة ملاك الربعي التي توفيت يوم 18 أفريل 2018 بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس.
كما بين نفس المصدر أنه تم فتح تحقيق في قضية ''الموت المستراب'' و الاستماع إلى عدد من الأطباء من بينهم رؤساء أقسام الإنعاش و الاستعجالي والغدد والسكري الذين أجمع اغلبهم بأن المرحومة ملاك لو تم إيواؤها ليلة وفاتها بقسم الغدد والسكري بمستشفى الحبيب بورقيبة لأمكن إنقاذها وفق تصريح.
واستبعد المحامي حمزة مبادرة أن تكون للوزيرة مسؤولية جزائية في حادثة الوفاة بل أن الاستدعاء تم في إطار تحميل الدولة لمسؤوليتها في وفاة الفتاة بسبب ما اعتبره تقصيرا طبيا.
و للإشارة فقد اهتزت منطقة بئر علي بن خليفة السنة الفارطة على خبر صاعق ومؤلم تمثل في وفاة الطفلة ذات 15 ربيعا وتدعى «ملاك» بمستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس
حيث قام والدا الفتاة بنقل ابنتهم في حدود منتصف نهار يوم 17 أفريل 2018 إلى قسم الاستعجالي بالمستشفى المذكور وبقيت هناك ملقاة بالمدخل إلى حدود الساعة الثانية أين تم إدخالها إلى الطبيب المباشر بذلك الوقت الذي طلب منهم إجراء مجموعة من التحاليل وهو ما تم فعلا وظلوا بانتظار الطبيب بمدخل الاستعجالي إلى حدود الرابعة مساء أين التقوا به ليعلمهم أنها تشكو من مرض السكري وطلب منهم الانتظار هناك وفق شكاية تقدم بها المحامي حمزة مبادرة.
ووفق نص الشكاية فان «الوالدين ظلا ينتظران الطبيب بمدخل الاستعجالي إلى حدود السادسة مساء أين فقدت ابنتهم الوعي فاتصلت والدتها بالطبيب والذي ودون الكشف عنها طلب منها الاتصال بغرفة الإنعاش وعند دخولها استرجعت البعض من وعيها وتم بالداخل قيس ضغطها وإجراء تخطيط على القلب وكمية السكر بالدم واثر ذلك أعلمتهم المشرفة على القسم بأن ابنتهما بخير، حينها اتصلوا بالطبيب المباشر فأعلمهم بضرورة إجراء تحليل آخر وهو ما حصل فعلا وبعد اطلاعه على نتائجه في حدود الثامنة ليلا صرح لهم حرفيا بعد إجراء اتصال هاتفي (للتعرف عن ما إذا هناك سرير شاغر حيث تعذر ذلك) « انه وجب أن يعيدوا جلبها في يوم الغد للعيادة الخارجية وتحديدا لقسم الغدد والسكر وتنفيذا لما طلبه الطبيب غادروا قسم الاستعجالي في حدود التاسعة ليلا رغم أن حالة ابنتهم الصحية ليست على ما يرام وباتوا ليلتهم لدى احد أقاربهم».
وبالمنزل تعكرت الحالة الصحية لملاك مرة أخرى أكثر وفقدت الوعي عديد المرات وتم إرجاعها لقسم الاستعجالي عند الواحدة صباحا أين تم إسعافها بكمية من «الاوكسيجين» الذي لم تتقبله ليقع الاتصال في وقت لاحق بالطبيبة الموجودة حينها بالقسم التي طلبت منهم إجراء بعض الصور على مستوى الصدر وبعد إجراء ما طلب منهم وعند محاولة معاينتها فقدت الوعي فتم إدخالها لقسم الإنعاش ليتم إعلامهم لاحقا بأنها توفيت دون تقصير واهمال حسب نص الشكاية.
إلى ذلك تشير الشكاية المقدمة بان أسباب الوفاة كانت بسبب ما حصل من تقصير واهمال خلال كامل المراحل السابقة لوفاتها وخاصة يوم الوفاة.

