غرفة أخصائيي علاج النطق: ضرورة الإحاطة المبكرة بالأطفال الذين يعانون اضطرابات الكلام
وأوضحت شعبان، أن صعوبات التعبير الشفوي أو المكتوب تؤثر بشكل كبير في المردود الدراسي، مبيّنة أن هذا الاضطراب يرتبط أساسا باضطرابات النمو العصبي، ويختلف عن تأخر الكلام الذي قد يعود إلى أسباب أخرى.
وأضافت أن تحسن وضعية الطفل الذي يعاني من اضطرابات في الكلام يرتبط بقدراته الذهنية ومدى تفاعل العائلة والمدرسة معه، معتبرة أن هذه العوامل تمثل محفزات مهمة للتقليص من حدة الاضطراب، مع التأكيد على أهمية الإحاطة المستمرة وتنمية المهارات طوال المسار الدراسي.
ودعت الأولياء إلى متابعة تطور النطق والكلام لدى أبنائهم منذ سن مبكرة، مشيرة إلى أن الطفل يفترض أن ينطق بكلمات محدودة خلال سنته الأولى، ثم يربط الكلمات ببعضها البعض في سن الثانية، على أن يكون قادرا في سن الثالثة على تكوين جمل واضحة ومفهومة حتى لغير المقربين منه.
كما أوصت بضرورة التوجه إلى طبيب الأطفال أو طبيب نفساني مختص بالأطفال عند ملاحظة تأخر في الكلام في سن الثالثة، قصد تشخيص الحالة وتوجيهها، عند الحاجة، إلى مختصي النطق.
ولفتت إلى أن تأخر الكلام قد يرتبط بمشاكل في السمع أو اضطرابات نفسية أو إعاقات أو عوامل جينية، إلى جانب أسباب تتعلق بضعف التواصل داخل المحيط العائلي.
وشدّدت على أهمية الإحاطة المبكرة بالأطفال الذين يعانون من تأخر الكلام للتثبت من أسبابه، سواء كانت اضطرابات نمائية أو حالات عارضة قابلة للعلاج، مع ضرورة توفير بيئة عائلية ومدرسية داعمة تسهم في تنمية مهارات الطفل وتعزيز مكتسباته التعليمية.
( وات)
