وطنية

عدد حالات الصمم التي يتم تسجيلها سنويا لدى الولدان الجدد في تونس

01 17:29 2018 مارس
عدد حالات الصمم التي يتم تسجيلها سنويا لدى الولدان الجدد في تونس
تسجل تونس سنويا، قرابة

تسجل تونس سنويا، قرابة 300 حالة صمم خلقي وليدي جديدة، وفق دراسة مشتركة بين وزارتي الصحة والتعليم العالي حول التقصي المبكر للصمم الخلقي عند الولدان خلال سنتي 2010 و2011.

وتشارك تونس هذه السنة المجموعة الدولية الاحتفال باليوم العالمي للصحة السمعية الموافق ليوم 3 مارس من كل سنة تحت شعار "بسمع سليم تحلو الحياة"، وذلك من أجل التحسيس بأهمية العناية بالأذن والتقصي المبكر لنقص السمع.


وتسعى وزارة الصحة إلى ادراج التقصي المبكر للصمم الخلقي ضمن برنامج وطني للتقصي المبكر لدى الولدان، يهدف أساسا الى الوقاية من الامراض التي يمكن ان تتسبب في اعاقات عميقة لدى الاطفال والتي يمكن تفاديها بالكشف المبكر، حسب ورقة اعلامية صادرة بالمناسبة عن ادارة الرعاية الصحية الأساسية.

وقدرت وزارة الصحة، ان نسبة الاعاقة السمعية تبلغ على الصعيد الوطني 9ر7 بالمائة من مجموع الاعاقات اي قرابة 19 الف شخص، مشيرة الى تسجيل من 250 الى 300 حالة فقدان سمع جديدة سنويا بالنسبة للعمال والمهنيين المعرضين للضجيج، وفق معطيات معهد الصحة والسلامة المهنية.


وضعف السمع هو الاصابة بنقص السمع التي تتراوح بين السمع الثقيل والصمم، ومن اهم اسبابه العوامل الخلقية (فقدان السمع منذ الولادة او بعدها بزمن قصير) والعوامل المكتسبة (بعض الامراض المعدية او التهاب الاذن المزمن او استخدام الادوية السامة للاذن او التعرض للضجيج المفرط او الشيخوخة).


ويخلف فقدان السمع اثارا سلبية على مستوى الشخص خاصة لدى الاطفال حيث يؤدي الى تاخر القدرة على النطق لديهم والى صعوبات في التعلم والادماج المدرسي والاجتماعي، فيما يعاني البالغون المصابون بفقدان السمع من ارتفاع نسبة البطالة والفقر والاستبعاد الاجتماعي ويؤدي فقدان السمع لدى المسن الى الشعور بالاحباط والعزلة.


ومن اهم الاجراءات الوقائية لتفادي نقص السمع، العناية بالاذنين باستخدام منشفة قطنية ناعمة لتنظيف الاذنين وتجنب استخدام العيدان او اجسام او سوائل في الاذن عشوائيا ودون استشارة الطبيب، واتباع نمط عيش سليم من خلال الابتعاد عن الاستماع للاصوات العالية مع استخدام سدادات الاذن عند الحاجة (في السهرات والحفلات وفي الوسط المهني).


وتنصح وزارة الصحة باجراء فحص دوري للأذن والتوجه للطبيب عند ظهور سيلان او الام في الاذن أو إذا راى المصاب انه يرفع صوت التلفاز الى مستوى اعلى من الاعتيادي أو في حال انه أصبح يتحدث بصوت عالي او يجد صعوبة في فهم كلام المخاطب أو عند ظهور طنين او رنين في الاذن.