الربّاع التونسي كارم بن هنية يعتزل
وجاء إعلان الاعتزال من خلال تدوينة نشرها البطل التونسي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، عبّر فيها عن اعتزازه بتمثيل تونس والدفاع عن ألوانها على امتداد ربع قرن، في مختلف المنافسات العربية والإفريقية والمتوسطية والعالمية والأولمبية.
وقال بن هنية في رسالته: «اليوم حان الوقت لتسليم المشعل إلى الأجيال القادمة. طوال 25 عاماً، تشرفت بالدفاع عن الراية التونسية في مختلف أنحاء العالم، وفي جميع المنافسات العربية والإفريقية والمتوسطية والعالمية والأولمبية».
وأضاف الربّاع التونسي أن الميداليات والكؤوس والأرقام القياسية قد تصبح من ذكريات الماضي، لكن تقدير الجماهير ومحبتها سيبقيان، بحسب تعبيره، من أثمن الذكريات التي يحملها معه من مسيرته الرياضية.
مسيرة مميزة في الألعاب المتوسطية
برز كارم بن هنية في عدة دورات من الألعاب المتوسطية، حيث أحرز ميداليتين فضيتين في اختصاصي الخطف والنتر خلال دورة مرسين التركية سنة 2013.
وفي دورة تاراغونا الإسبانية سنة 2018، توّج بميداليتين برونزيتين في الاختصاصين نفسيهما.
أما في دورة وهران الجزائرية سنة 2022، فقد أضاف إلى سجله ميدالية ذهبية في اختصاص النتر وميدالية برونزية في الخطف.
وفي دورة تارانتو الإيطالية سنة 2026، أحرز ميدالية فضية في الخطف وميدالية برونزية في النتر.
كما يتضمن سجله ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية في كأس العالم للأكابر، التي احتضنتها العاصمة الإيطالية روما سنة 2020.
أحد أبرز رموز رفع الأثقال الإفريقية
على المستوى القاري، فرض كارم بن هنية نفسه واحداً من أبرز أسماء رياضة رفع الأثقال الإفريقية، بعد حصوله على 26 ميدالية ذهبية وميدالية فضية خلال مشاركاته المختلفة في بطولات إفريقيا للأكابر.
كما أحرز ست ميداليات ذهبية في الألعاب الإفريقية، خلال دورتي برازافيل سنة 2015 والرباط سنة 2019.
وينحدر بن هنية من الجمعية الرياضية بمكنين، وقد مثّل تونس في ثلاث دورات من الألعاب الأولمبية، وهي ريو دي جانيرو سنة 2016، وطوكيو سنة 2021، وباريس سنة 2024، كما سبق له المشاركة في الألعاب الأولمبية للشباب بسنغافورة سنة 2010.
أما في بطولات العالم للأكابر، فتظل أفضل نتائجه احتلال المركز الرابع في الرياض سنة 2023، إلى جانب إحرازه المركز الخامس في مناسبتين، الأولى في هيوستن سنة 2015 والثانية في المنامة سنة 2024.
وببلوغه سن 31 عاماً، يغادر كارم بن هنية منصات رفع الأثقال بعد مسيرة ثرية بالألقاب والتتويجات، كرّس خلالها جزءاً كبيراً من حياته لرفع الراية التونسية في المحافل الرياضية الدول
