الأكثر مشاهدة

03 20:25 2026 فيفري

اكد مصدر من الهيئة المديرة لفريق الإتحاد المنستيري لديوان اف ام اليوم الثلاثاء أن الإتحاد المنستيري امضى رسميا على عقد بيع الحرزي يوم 29 جانفي 2026 

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
رياضة

جودو: المنتخب التونسي يتوج ببطولة إفريقيا

23 15:40 2021 ماي
جودو: المنتخب التونسي يتوج ببطولة إفريقيا
توج المنتخب التونسي للجود ببطولة أفريقيا للجودو المقامة في السنغال "دكار 2021" بعد حصوله على 5 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية و6 ميداليات برونزية

وتوج  فيصل جاب الله (وزن + 100 كلغ) ونهال شيخ روحه (وزن + 78 كلغ)، وأميمة البدوي (-48 كلغ) وغفران الخليفي (-57 كلغ) ونهال الأندلسي (-70 كلغ) بميداليات ذهبية
في المقابل أحرزها كل من قصي بن غرس  لوزن (-100 كلغ) وهاشم السلامي (-81 كلغ) ومريم الخليفي (-70 كلغ) بميداليات فضية
ونال البرونزيات كل من عبد العزيز بن عمار (وزن - 90 كلغ) وأنيس بن خالد (+ 100 كلغ) وسارة المزوغي برونزية وزن (-78 كلغ) وحمزة الورغي (-73 كلغ) ومريم البجاوي (-63 كلغ) ورانية الحرباوي (-48 كلغ).
وتصدر المنتخب التونسي للجودو، الترتيب العام للبطولة الأفريقية متقدما على المغرب (4 ذهبيات وفضية و4 برونزيات) والجزائر (3ذهبيات و3 فضيات و6 برونزيات).

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 13

اتفق المجمع المهني للنقل واللوجستية التابع لمنظمة الأعراف "كوناكت" مع الشركة التونسية للشحن والترصيف، على إقرار حزمة من الإجراءات العملية والعاجلة لمعالجة الإشكاليات الميدانية التي تعيق عمل الناقلين الدوليين للبضائع بمينائي رادس وحلق الوادي.

منذ دقيقة 36

سجل الجناح التونسي في معرض "بريميير فيزيون'' بباريس إقبالاً دولياً لافتاً، حيث نجحت المؤسسات الوطنية المشاركة في عقد لقاءات مهنية مثمرة مع فاعلين اقتصاديين من أكثر من عشرين دولة، شملت أوروبا وأمريكا وآسيا والشرق الأوسط، مما يؤكد الجاذبية المتنامية لقطاع النسيج التونسي وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية وفق بلاغ صادر عن مركز النهوض بالصادرات.

منذ ساعة

شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، على أن جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي تعد تذكيراً بأن الدم الليبي يظل خطاً أحمر لا يجوز التهاون معه، مؤكداً أن مسارات الاغتيال والإقصاء لم تنتج يوماً دولة أو استقراراً، بل عمقت الانقسام وأثقلت الذاكرة الوطنية بالجراح.