الأكثر مشاهدة

19 17:26 2026 ماي

أفاد الصندوق الوطني للتقاعد و الحيطة الاجتماعية في بلاغ له اليوم الثلاثاء أنه تقرر وبصفة استثنائية، تقديم تاريخ صرف الجرايات وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026

على المباشر

Data Foot
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـData Foot ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع كريم مقني وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل خميس و جمعة من 15:00 الى 17:00
تنشيط كريم مقني
رياضة

رئيس الوداد: الحكم والمراقب أكدا عدم إنسحابنا أمام الترجي !

:تحديث 29 19:21 2019 جويلية
سعيد الناصيري رئيس الوداد
كشف رئيس الوداد البيضاوي المغربي سعيد الناصيري عن تفاصيل جديدة بخصوص اليوم الأول من جلسات الإستماع والمرافعة امام التاس في قضية مقابلة إياب نهائي دوري ابطال إفريقيا بين الترجي والوداد

وقال الناصيري في تصريح للقناة الرياضية المغربية:" الجلسة كانت شاقة حيث ادليت بشهادتي وتواصلت اللجنة القانونية للتاس عبر الهاتف مع مراقب المقابلة أحمد يحي وكذلك حكم المقابلة وكلاهما أكدا ان الوداد لم ينسحب.

وتابع الناصيري قائلاً:" الإتهامات بين الطرفين كانت عديدة ولجنة الدفاع عن الوداد ردت بطريقة منطقية منتظرة قراراً عادلاً.

يذكر ان محكمة التحكيم الرياضي التاس حددت يوم 31 جويلية موعداً للقرار الرسمي بخصوص أحداث هذه المقابلة.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 13

أفاد مدير عام المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، جلال الدين الزيادي، اليوم الخميس 21 ماي، بأن المركز تمكن منذ بداية السنة الجارية من إنجاز 6 عمليات أخذ أعضاء من أشخاص متوفين دماغيا، مكنت من إجراء أكثر من 8 عمليات زرع كلى و3 عمليات زرع قلب وكبد

منذ دقيقة 29

طالبت إيطاليا الخميس 21 ماي، الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير، بعد نشره مقطعا مصوّرا يُظهر ناشطين محتجزين من "أسطول الصمود" الذي اعترضته قوات الاحتلال  في البحر أثناء توجهه إلى قطاع غزة، أثناء احتجازهم مقيّدي اليدين وجاثين

منذ دقيقة 38

أكّد الأستاذ الجامعي ورئيس مخبر في الاقتصاد، سامي العوادي، أنّ تونس قادرة تماماً على إنجاح الحوار الاجتماعي والديمقراطية، مشدداً على أنّ البلاد هي الرابح الأكبر من تنشيط قنوات التفاوض الجدي. وحذّر العوادي من أنّ استمرار غياب الحوار له تكلفة باهظة ومباشرة تدفعها تونس من استقرارها، مؤكداً أنّ ما يمنع الانفجار حالياً هو "صبر الشعب التونسي" فقط، وهو وضع بات لا يُحتمل في ظل الخسائر المتراكمة في قطاعات حيوية كالصحة، والنقل، والتعليم