علي العابدي يعتذر مجدداً للتونسيين: "تونس بلادي وما نبدلها بشيء"
وجاء الاعتذار الجديد عبر الصفحة الرسمية للمنتخب التونسي، بعد اعتذار سابق نشره على حسابه في إنستغرام، وذلك قبل أسابيع قليلة من تربص نوفمبر المقبل، الذي سيشهد مواجهتي ليبيا ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.
«تونس بلادي وما نبدلها بشيء»
وأوضح العابدي أنه أخطأ في اختيار العبارات ولم ينجح في إيصال فكرته بالشكل الصحيح، مضيفاً: «تونس بلادي وكبرتني، وعمري ما نبدل تونس بحاجة». كما شدّد على أن تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير بالنسبة إليه، وأن التحاقه بالمنتخب ومشاركته معه يؤكدان تمسكه ببلاده.
واعتبر لاعب نيس أنه يتفهم غضب الجماهير وردود فعلها، مقدماً اعتذاره لكل من شعر بالإساءة أو فهم تصريحاته على غير مقصده.
وفي سياق آخر، دعا العابدي إلى توحيد الصفوف خلف المنتخب الوطني، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التضامن والعمل الجماعي لاستعادة الثقة وتحقيق هدف التأهل إلى كأس أمم إفريقيا.
كما رفض التمييز بين اللاعبين التونسيين المولودين داخل البلاد وأولئك الذين نشأوا في الخارج، مؤكداً أن مكان الولادة لا يحدد درجة الانتماء إلى المنتخب، وأن العلاقة بين اللاعبين تقوم على الأخوة والاحترام.
إشادة بالسخيري والسليتي
وتطرق العابدي إلى اعتزال إلياس السخيري ونعيم السليتي دولياً، مشيداً بما قدّماه للمنتخب الوطني، ومؤكداً أنه تعلّم الكثير من السخيري، خاصة على مستوى الانضباط والعمل. كما أثنى على شخصية السليتي ودوره في تعزيز الروح الجماعية داخل المجموعة.
وكشف العابدي أنه حاول إقناع السخيري بمواصلة المشوار الدولي، متمنياً له الشفاء العاجل والعودة إلى الميادين.
ويأتي الاعتذار الجديد بعد غياب العابدي عن تربص المنتخب الأخير، إذ كان الناخب الوطني آنذاك معين الشعباني قد أكد أن غيابه يعود إلى أسباب فنية وتأديبية.
ومع اقتراب موعد الإعلان عن قائمة المنتخب لتربص نوفمبر، يبقى قرار عودة العابدي إلى المجموعة مرتبطاً باختيارات الإطار الفني، في وقت يسعى فيه اللاعب إلى طي صفحة الجدل الذي أثارته تصريحاته السابقة.

