الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
رياضة

ميدو: 'اتفقت مع ايتو على على إنهاء مباراة مصر والكاميرون بالتعادل لاقصاء الجزائر من كان 2004'

:تحديث 14 22:00 2022 جانفي
ميدو: 'اتفقت مع ايتو على على إنهاء المباراة بالتعادل لاقصاء الجزائر من كان 2004
قال احمد حسام ميدو مهاجم المنتخب المصري السابق ان مباراة المنتخب المصري والكاميروني في كان تونس 2004 لم تشهد اي تسديدة في الشوط الثاني بعد إتفاقه مع نجمي

الكاميرون روغيبورغ سونغ وساميول إيتو على إنهاء المقابلة بالتعادل للصعود معا على حساب المنتخب الجزائري وزيمبابوي

 

وكشف ميدو انه حصل ما لم يكن في الحسبان حيث لاحظت بعد نهاية المقابلة "حزن " كبير في اوجه اللاعبين بعد سماعهم بنتيجة مقابلة الجزائر امام زيمبابوي بهدفين مقابل هدف

 

وتحدث ميدو عن كواليس اللقاء داخل الملعب حيث كان الجميع يسأل عن نتيجة مباراة الجزائر وزيمبابوي والإجابة كانت دائما تعادل واصيب الجميع بدهشة فور نهاية اللقاء

 

 

وتأهلت الجزائر في ذلك الوقت للدور ربع النهائي بفضل فوزها في المواجهة المباشرة امام منتخب مصر 2-1

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 20

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 48

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء