الأكثر مشاهدة

15 08:56 2026 أوت

يتواصل الوضع الجوي ظهر هذا اليوم السبت 15 أوت 2026 ملائما لظهور خلايا رعدية مع أمطار بالجهات الغربية للشمال والوسط ثم تشمل محليا المناطق الشرقية وفق ما جاء في نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

بيانات

د. أمان الله المسعدي للمدخنين :"تقليص المخاطر أصبح رهانًا للحفاظ على الصحة العامة "

:تحديث 04 12:55 2026 جويلية
الصحة العامة
أكد الدكتور أمان الله المسعدي، أن التدخين في تونس، لا يزال من أبرز التحديات، كما تحدث عن التطورات العلمية المرتبطة بالبدائل الخالية من الاحتراق

وشدد على هامش مشاركته في  تظاهرة Technovation 2026، الذي  انتظم يوم 24 جوان المنقضي من قبل philip morris، على أهمية تطوير بحث علمي محلي يتماشى مع خصوصيات الواقع التونسي والإفريقي.

وفيما يلي نص الحوار:

 أين تقف تونس اليوم أمام ظاهرة التدخين؟

لا يزال التدخين يمثل مشكلة كبرى في تونس، وحتى في غياب أرقام دقيقة، فإننا نعلم جيدًا أن تأثيره الصحي كبير جدًا، كما أنه يشكل عبئًا اقتصاديًا ثقيلا  فتكاليف علاج السرطان والأمراض المرتبطة بالتدخين مرتفعة للغاية بالنسبة إلى منظومتنا الصحية، خطر التدخين هنا مزدوج، فهو يهدد صحة الأفراد وحياتهم من جهة، ويثقل كاهل الاقتصاد من جهة أخرى بسبب ارتفاع كلفة العلاج والرعاية الصحية.

هل تتمتع البدائل الخالية من الاحتراق، التي تقترحها بعض الشركات، بمصداقية علمية؟

ساعدنا العلم على فهم آليات التدخين بشكل أفضل واليوم أصبح من الثابت علميًا أن المواد السامة الناتجة عن احتراق التبغ هي المسؤولة عن جزء كبير من الأمراض السرطانية، وخاصة سرطان الرئة وعلينا التمييز بين عنصرين أساسيين:

 من جهة، النيكوتين، المرتبط أساسًا بالإدمان.

 ومن جهة أخرى، المواد الناتجة عن الاحتراق، وهي المسؤولة الرئيسية عن الأمراض الخطيرة.

وانطلاقًا من هذا الفهم العلمي، تم تطوير منتجات جديدة لا تعتمد على الاحتراق.

هناك من يشكك في هذه البدائل ويعتبر أنها لا تُزيل المخاطر فعليًا ما رأيكم؟

هذا النقاش مشروع وطبيعي. قبل عشر سنوات، لم تكن لدينا معطيات علمية كافية، أما اليوم فقد أصبحت لدينا بيانات أوضح وتجارب أوسع.وقد أظهرت تجارب أُجريت في عدة دول، خاصة في السويد، أنه عندما ينتقل المدخنون من السجائر التقليدية إلى بدائل خالية من الاحتراق، فإن مخاطر الإصابة ببعض الأمراض تنخفض بشكل ملحوظ.

وفي الطب، نادرًا ما نتحدث عن "خطر صفري"، لكن عندما ننجح في إزالة المواد المسؤولة عن 80 إلى 90% من الأضرار، فإن ذلك يُحدث فرقًا كبيرًا.

هل يمكن اعتبار ذلك حلًا نهائيًا؟

يجب أن نكون واضحين: الخيار الأفضل دائمًا هو عدم التدخين أصلًا...نحن لا نتحدث هنا عن تشجيع غير المدخنين على استهلاك النيكوتين، بل عن أشخاص يدخنون بالفعل ويتعرضون يوميًا لمخاطر مرتفعة.

وبالنسبة إلى من لم يتمكنوا من الإقلاع رغم المحاولات المتكررة، فإن البدائل الأقل ضررًا قد تمثل خيارًا للحد من الأضرار.

خلال الجلسة تحدثتم عن السيادة الصحية وأهمية البيانات. لماذا يُعد هذا الأمر أساسيًا؟

لأننا بحاجة إلى إنتاج بياناتنا العلمية الخاصة، سواء في تونس أو على مستوى إفريقيا، لنأخذ مثال مرضى السكري: فكثير منهم يواصلون التدخين رغم النصائح الطبية، في حين أن التدخين يزيد بشكل كبير من مضاعفات المرض، لأنه يؤثر سلبًا في وصول الأكسجين إلى الأنسجة، علينا إجراء أبحاث تتماشى مع واقعنا المحلي لفهم تأثير التدخين والبدائل المختلفة في مرضانا.

وهذا ما أسميه السيادة العلمية: أن ننتج المعرفة انطلاقًا من مرضانا، ومن أمراضنا، ومن ظروفنا المحلية.

ما الذي يعيق هذا النوع من الأبحاث في تونس اليوم؟

المشكل ليس قانونيًا فتونس تمتلك إطارًا تنظيميًا يسمح بإجراء البحوث العلمية مع ضمان حماية المرضى.

أما التحديات الحقيقية، فتتمثل في ثلاثة عناصر:: الإرادة،· وجود فرق عمل ملتزمة، التمويل الكافي ، ومن دون هذه العناصر الثلاثة، يصبح تحقيق التقدم أمرًا صعبًا.

هل توجد مبادرات عملية حاليًا؟

نعم، سواء على المستوى الشخصي أو في إطار جمعيات إفريقية، نعمل على عدة مشاريع، خاصة تلك المتعلقة بمضاعفات مرض السكري، مثل القدم السكرية، التي تُعد من أبرز المشكلات الصحية في تونس وإفريقيا.

 ما الرسالة التي تودون توجيهها للشباب؟

رسالتي الأولى واضحة: لا تبدأوا التدخين، أما رسالتي الثانية فهي موجهة إلى المدخنين الحاليين: هناك اليوم حلول قد تساعد على الإقلاع أو، على الأقل، على تقليل بعض المخاطر.

كما أوجه رسالة إلى الأطباء: من الضروري تعزيز التكوين المستمر حول التدخين والنيكوتين وآليات تقليص المخاطر، ويجب أن يبقى الإقلاع عن التدخين هو الهدف الأول دائمًا، لكن عندما يعجز المريض عن التوقف، فإن معرفة البدائل المتاحة قد تكون جزءًا من مقاربة واقعية للصحة العامة.

كاتب المقال digit

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

بحث المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني محمّد البليدي، في لقاء جمعه اليوم الثلاثاء، مع  سفير جمهورية مصر العربية لدى تونس باسم يحيى حسن، مضمون مذكرّة التفاهم التي سيتم توقيعها بين الوكالة التونسية للتعاون الفني والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، على هامش الاجتماع السابع لوكالات التعاون الفني والدولي للدول أعضاء البنك الإسلامي للتنمية، المزمع عقده بالقاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026

منذ دقيقة 26

اطلع والي صفاقس محمد الحجري على نسق سير أشغال الاستعداد لموسم الخريف ومعاينة مدى جاهزية مختلف المصالح للتوقي من مخاطر الفيضانات في زيارة ميدانية إلى عدد من النقاط الزرقاء

منذ دقيقة 44

تمّ إسناد الوسام  الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع " التربية والعلم"، في صنفيه الثالث والرابع إلى 11 شخصية، وذلك بمقتضى الأمر عدد 208 لسنة 2026 المؤرخ في 17 أوت 2026، الصادر عن رئاسة الجمهورية، والذي نشر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 83، الصّادر اليوم الثلاثاء 18 أوت 2026