إطلاق مبادرة تربوية وطنية: "تحدي أجنحة المطالعة 2026"
وتندرج هذه المبادرة في إطار البرنامج الوطني للمطالعة الذي تنظمه وزارة التربية، انسجامًا مع توجهاتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة المطالعة وتنمية الكفاءات الفكرية والإبداعية لدى التلاميذ.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع الأطفال واليافعين على المطالعة الواعية والمنهجية، وتطوير مهارات الفهم والتحليل والتعبير، إلى جانب تحفيز الإبداع والابتكار من خلال توظيف المقروء في إنتاجات فكرية ورقمية وفنية.
وترتكز المبادرة، التي تأتي في سياق وطني يهدف إلى جعل المطالعة رافعة أساسية للتعلّم والإبداع وبناء جيل واعٍ ومتمكن من أدوات المعرفة، على ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: جمع القصص للتبرّع بها، عبر تنظيم حملات مدرسية تهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من الكتب والقصص وتوجيهها إلى المدارس والمكتبات والجمعيات المحتاجة.
المحور الثاني: الإنتاج الرقمي للقصص العلمية والثقافية، من خلال إعداد قصص رقمية باستخدام التطبيقات الذكية ونشرها على منصة "أجنحة المطالعة الذكية".
المحور الثالث: قراءة ومشاركة القصص، عبر تشجيع الأطفال واليافعين على قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب والقصص العلمية والثقافية ومشاركتها صوتيًا أو رقميًا.
يُذكر أن وزير التربية، نور الدين النوري، كان قد أعلن أن سنة 2026 ستكون سنة المطالعة، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى إعادة الاعتبار للكتاب داخل المؤسسات التربوية.
ويشمل البرنامج إحداث 4 آلاف مكتبة مدرسية، وتوفير 6 ملايين كتاب، وإطلاق "حقيبة المطالعة" خلال الرحلات المدرسية، إلى جانب إعادة إدراج المطالعة كعنصر بيداغوجي، بهدف معالجة عزوف التلاميذ عن القراءة.
