الساحة الفنية التونسية تفقد الفنان والموسيقار محمد القرفي
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الراحل المولود بتونس العاصمة سنة 1948، يعد من أبرز الموسيقيين المجددين الذين اختاروا نهج البحث والابتكار، مؤكدة إسهاماته في إثراء المشهد الموسيقي والمسرحي التونسي والعربي.
وبيّنت أن مسيرة القرفي انطلقت سنة 1969 كعازف ألتو ضمن الأوركسترا السمفونية التونسية، ليؤسس إثرها مجموعة 71، قبل أن يتولى قيادة وإدارة فرقة مدينة تونس للموسيقى، التي غادرها لاحقا لتقديم عروض "زخارف عربية" في عدد من المهرجانات.
وأضافت أن الراحل ساهم ملحنا ومؤلفا وقائد أوركسترا في أعمال للمسرح والسينما والتلفزة وفي عروض تبنت قضايا عادلة، وتولّى تصميم وإخراج أوبرات بالتعاون مع البشير الدريسي، كما تعامل مع فنانين تونسيين على غرار ثامر عبد الجواد وعزيزة بوترعة وأحمد زروق وعبد الحميد خريّف. وعلى المستوى العربي، تعاون القرفي ضمن برنامج "أصوات الحرية" مع الرحابنة ومارسيل خليفة وجوليا بطرس وعلي الحجار، ولحّن قصائد لشعراء كبار مثل محمود درويش وأبو القاسم الشابي وأحمد فؤاد نجم وسعيد عقل ومنصور الرحباني ومنوّر صمادح وسويلمي بوجمعة.
وأشارت إلى أن آخر أعمال الفنان كان عرض "من قاع الخابية" الذي افتتح به مهرجان قرطاج الدولي يوم 19 جويلية 2025. وإلى جانب الإنتاج الموسيقي، خلف القرفي دراسات ومؤلفات منها "الأشكال الآلاتية في الموسيقى الكلاسيكية بتونس" سنة 1996، و"صفحات من الموسيقى العالمية" سنة 1997، و"المسرح الغنائي العربي" سنة 2009، فضلا عن ترجمة حول الموسيقى العربية لأنطونان لافاج سنة 2006.
كاتب المقال La rédaction
