دعم الإنتاج السينمائي المشترك محور لقاء وزيرة الثقافة بالسفير الأمريكي
وتمّ خلال اللقاء التأكيد على أهمية تبادل الخبرات في صيانة المواقع الأثرية، والحفر والتنقيب، والتوثيق العلمي للتراث المادي واللامادي، إلى جانب تطوير برامج التكوين المختصة بما يسهم في حماية المخزون الحضاري وتثمينه وفق المعايير الدولية.
وتناولت المحادثات آفاق الشراكة في قطاع السينما والصناعات السمعية البصرية، عبر دعم الإنتاج المشترك، وتنظيم ورشات تكوين لفائدة السينمائيين الشبان، إضافة إلى تشجيع مشاركة الأفلام التونسية في التظاهرات الأمريكية وتعزيز حضور التجارب السينمائية الأمريكية في تونس.
كما تطرّق الجانبان إلى آليات تطوير التعاون في المهرجانات، من خلال دعم برمجة العروض الفنية المشتركة وتشجيع حضور الفرق والفنانين من كلا البلدين في التظاهرات الدولية والوطنية.
وأكدت الصرارفي بالمناسبة أن تونس تولي أهمية كبرى لتطوير الشراكات الثقافية الدولية، مشددة على أن الثقافة تمثل رافداً محورياً لتوطيد جسور التواصل وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
من جهته، جدد السفير الأمريكي التزام بلاده بمواصلة دعم المبادرات الثقافية المشتركة، معبراً عن اعتزازه بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين وأهمية البعد الثقافي في دعم هذه الروابط.
