الأكثر مشاهدة

15 09:30 2026 جويلية

أكد الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، فيصل طريفة، أن الشركة تعتمد على منظومة مراقبة متواصلة لإدارة الطلب المتزايد على الكهرباء، من خلال مركز التحكم الوطني الذي يتابع وضعية الشبكة الكهربائية على كامل تراب الجمهورية على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف المراكز الجهوية

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
ثقافة

في افتتاح مهرجان قرطاج : صابر الرباعي يحتفي بالأصوات التونسية في عرض"تحت الياسمين"

:تحديث 17 11:42 2026 جويلية
في افتتاح مهرجان قرطاج : صابر الرباعي يحتفي بالأصوات التونسية في  عرض"تحت الياسمين"
في دورته الستين، افتتح مساء أمس مهرجان قرطاج الدولي صفحة جديدة من تاريخه، بعرض تونسي للفنان صابر الرباعي يحمل عنوان "تحت الياسمين"

مزج بين الحضور الجماهيري والاحتفاء بالذاكرة

ويوازن اختيار الافتتاح  بين الحضور الجماهيري والرهان الفني، وبين الاحتفاء بالذاكرة وتقديم عمل يتغنى بالهوية الموسيقية التونسية، بل يمكننا حتى وصف هذه السهرة بما صرّح به الفنان صابر الرباعي "حاولت أن أجمع الماضي والحاضر والمستقبل في حفل رسالته واضحة المعالم تمرير شعلة الفن وتقديم الفرصة لفنانين شبان والاحتفاء بقامات فنية كبرى".

منذ اللحظات الأولى، بدا العرض مشدودا إلى فكرة الاحتفاء، احتفاء بتاريخ المهرجان، وبالأغنية التونسية، وبالجمهور الذي ملأ المدارج قبل انطلاق السهرة.

ووسط تفاعل الجمهور الذي تحول تصفيقه إلى جزء من النسيج الموسيقي، استهل صابر الرباعي عرضه  بأغنية "ما شاء الله عليها" قبل أن يلقي كلمات بالعربية الفصحى وضع فيها حفل الافتتاح في سياقه التاريخي.

مراوحة بين بين الفني والتاريخي والإنساني

بين الفني والتاريخي والإنساني، راوحت الكلمة التي لم تختزل الدورة الستين في رقم وإنما كثفت رمزياتها على إيقاع الحديث عن كونها  "لحظة وفاء لمن صنعوا هذا المجد قبلنا ولمن يعلمونا أن الفن رسالة وأن الأغنية الصادقة تعيش أطول من أصحابها."

وفي اتساق مع فلسفة العرض الذي يستضيف  عددا من الأصوات التونسية، أكد الرباعي أنه لم يأت ليمثل جيله فقط بل ليحمل أصوات من سبقوه ويمد يده لمن سيأتون بعده، معتبرا أن الفنان الحقيقي لا يبدأ من نفسه بل يبدأ ممن ألهموه ويتطلع لمن سيتركون أثرا من بعده.

 لم يسعى الرباعي إلى إبهار بصري بقدر ما راهن على الموسيقى نفسها، وعلى بناء برنامج يراوح بين أعماله التي صنعت شهرته وأغان جديدة، مع فسحات تستعيد جانبا من الذاكرة الغنائية التونسية والعربية.

وجاءت الأغاني متعاقبة بإيقاع مدروس، ينتقل من الرومانسي إلى الطربي، ومن الأغنية التونسية إلى الشرقية، دون أن يشعر المستمع بانقطاع في الخيط الموسيقي الذي نسجه العرض.

وعلى إيقاع "تمنيت" و"عز الحبايب" و"عزت نفسي" و"مزيانة"، غازل صابر الرباعي ذاكرة جمهور لم يخذله وكان بمثابة الكورال الذي يردد كلمات أغانيه.

ومع ظهور الفنانة ملكة الشارني والفنان أحمد الرباعي صارت ملامح العرض أكثر وضوحا وتحول ركح مسرح قرطاج الأثري إلى مساحة رمزية التقت  تحتها أصوات تنتمي إلى مدارس وأجيال مختلفة.

وكانت الفنانة ذكرى محمد الحاضرة الغائبة، إذ تزينت الشاشة بصور تفاعلية لها وتحدت ابتسامتها الرحيل ، فيما صدحت أصوات الثلاثي بكلمات أغاني    "الأسامي" و"كل اللي لاموني"و"يوم ليك"  وشاركهم الجمهور في استحضار فنانة ستظل حية أبدا عبر ما تركته من إرث غنائي.

وبعد أن احتفى بالثنائي الذي وصفه بمستقبل الأغنية التونسية، استرسل عرض "تحت الياسمين" بحوار ثنائي بين صابر الرباعي وجمهوره  على إيقاع "خلص تارك" و"صيد الريم" و"طاير"  و"شايخ".

ومع تواتر الأغاني، تتشكل على الشاشة فيديوهات تحاكي الكلمات وتتعالى أصوات الجمهور منسجمة مع الموسيقى التي أوجدها عازفون بقيادة المايسترو قيس المليتي.

ولأن صابر الرباعي اختار ألا يكون وحده على الركح، تواتر ضيوفه الذين منحوا العرض أبعادا فنية ورمزية، واختزل الفنان لطفي بوشناق جانبا من تاريخ الأغنية التونسية حين غنىّ للراحل الصادق ثريا " كي يضيق بيك الدهر"  هذه الأغنية كانت في يوم عربون محبة من بوشناق لثريا وغنياها معا ذات حفل.

حضور لطفي بوشناق زادا السهرة امتاعا 

وفي دورة تحمل العدد ستين، بدا من الطبيعي  حضور بوشناق بوصفه أحد  الأصوات التصاقا بذاكرة مهرجان قرطاج، ولقاء  جيلين على الركح  شكل، كل بطريقته، ملامح الأغنية التونسية.

واتخذت "ريتك ما نعرف وين" ملامح أخرى في "ديو" بين الفنانين وكان الجمهور  طرفا ثالثا، وهو ما سرى أيضا على أغنية " دلولة" حيث تعانقت  تجربتان تتقاطعان في احترام الكلمة واللحن، وتختلفان في الأسلوب والشخصية الفنية.

وفي حركة رمزية، تراجع كل من لطفي بوشناق وصابر الرباعي حيث المايسترو قيس المليتي، فيما انساب صوت الفنانة بثينة النبولي صادحا بكلمات "نساية" قبل أن يلتحق بها الفنان محمد علي شبيل بأغنية " يا للا".

وعلى إيقاع لقاء رمزي بين فنانيْن  خط كل منهما مسيرة جعلت صيتهما يتجاوز تونس إلى العالم العربي وفنانيْن آخريْن يشتغلان على الأغنية التونسية برؤية معاصرة، تدفقت الأغاني التونسية وتجسدت كلمات صابر الرباعي في بداية الحفل " عن تسليم المشعل من يد إلى  يد دون أن ينطفئ".

وبينما تماهت نغمات الكمان والأكورديون، غنى صابر " sous le jasmin " الأغنية التي استلهم منها العرض عنوانه، قبل أن يحتفي بفرقته الموسيقية في وصلة من العزف برع فيها كل الموسيقيين.

وفي عرض "تحت الياسمين" انفتح صابر  الرباعي في افتتاح الدورة 60 من مهرجان قرطاج الدولي على الراي الجزائري من خلال استضافة الشاب خالد الذي غنى "عبد القادر" التي تقاطعت بدورها مع أغنية "سيدي منصور" في ديو أثار حماسة الجمهور.

وعلى الامتداد الزمني للحفل الذي انتهى  بأغنية "برشا"، حافظ صابر الرباعي على حضوره الركحي الهادئ والواثق، ولم يلجأ إلى المبالغة في الأداء أو الحركة، بل ترك لصوته أن يقود السهرة. كانت خامته الصوتية تتحرك بسهولة بين الطبقات، فيما منحت التوزيعات الموسيقية للأعمال بعدا أوركستراليا حافظ على روحها الأصلية، وأضاف إليها نفسا احتفاليا يليق بمناسبة افتتاح الدورة الستين.

الجمهور شريك في صناعة اللحظة

أما الجمهور، فلم يكن مجرد متلق، بل بدا شريكا في صناعة اللحظة، إذ تحولت مدارج المسرح الأثري إلى مساحة غناء جماعي، ترددت فيها كلمات الأغاني، وعاش فيها سهرة تستحضر ذاكرة المكان بقدر ما تقدم لحظة فنية جديدة، وهو ما يفسر اختيار عرض يقوم على الحوار بين التجارب، ويمنح الأغنية التونسية موقعها في قلب الاحتفال

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعيين الحكم السلوفيني "سلافكو فينتشيتش" لإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف الأحد القادم بداية من الساعة 20.00 بتوقيت تونس

منذ دقائق 5

اندلع أمس الخميس حريق بإحدى الضيعات بمنطقة السقدود2، بمعتمدية المتلوي من ولاية قفصة، أتى على 20 أصل نخيل و على مساحة 300 متر وفق ما اكده مصدر من الحماية المدنية بالمتلوي

منذ دقيقة 20

أعلنت الشركة التونسية للكهرباء و الغاز في بلاغ لها اليوم، أنّه قد يتمّ اللجوء إلى القطع الدوري للكهرباء اليوم الجمعة 17 جويلية 2026، خلال الفترة الممتدّة من الساعة الحادية عشر صباحا إلى الساعة الثالثة بعد الزوال، وعلى فترات متقطّعة، على مستوى المناطق التالية: