مكتبة الديوان بالعاصمة تستعيد رونقها المعماري والتاريخي إثر اشغال صيانة وترميم
وأوضح المعهد، في بلاغ له، أن التدخلات جاءت لمعالجة الأضرار التي لحقت بالمعلم نتيجة العوامل الجوية والزمنية، مبينا أن المصالح التقنية والمتخصصة اعتمدت على المواد الأصلية والتقنيات التقليدية وفق المعايير الدولية، بهدف إبراز الهوية التاريخية للمبنى والالتزام بخصائصه المعمارية والهندسية.
وأشار المعهد إلى أن الأشغال شملت معالجة الرطوبة عبر إزالة الطبقات المتضررة وتطبيق ملاط تقليدي يعتمد على الجير لضمان تهوية الجدران، إلى جانب تدعيمها من خلال حقن الشقوق بمواد جيرية، وتجديد عزل الأسطح مع ضبط ميول المياه نحو المزاريب لمنع تجمع الأمطار.
وأضاف أن التدخلات تضمنت ترميم الأرضيات وتفكيك الأجزاء المتداعية مع تنظيف الجليز الأصلي وإعادة تثبيته وتعويض القطع المفقودة، فضلا عن تأهيل النافورة عبر إزالة التكلسات يدويا، ومعالجة تسربات الأحواض، وتجديد شبكات المياه والضخ لإعادة تشغيلها.
وشملت عملية الصيانة كذلك، وفق البلاغ ذاته، تحديث الشبكة الكهربائية وإزالة التمديدات العشوائية وتعويضها بشبكة مدعومة بإضاءة جمالية، إلى جانب معالجة العناصر الخشبية والحديدية التراثية باستخدام الطلاء الأصلي والزيوت الوقائية، بما يحافظ على أصالة النجارة التونسية ويضمن حماية المعلم واستدامته للأجيال القادمة.
