الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 20

علمت ديوان اف ام اليوم الأحد ان النادي الإفريقي مازال يصر على إتمام إتفاقه مع الإتحاد المنستيري بخصوص صفقة شراء أيمن الحرزي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
ثقافة

وفاة الاديب والروائي حنا مينة

:تحديث 21 11:12 2018 أوت
الاديب السوري حنا مينة
توفي اليوم الثلاثاء الكاتب والروائي السوري، حنا مينة، صاحب راوية

توفي اليوم الثلاثاء الكاتب والروائي السوري، حنا مينة، صاحب راوية "المصابيح الزرقاء"، عن عمر 94 عاماً بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".

وولد مينة في مدينة اللاذقية العام ،1924 وتأثر كثيراً بهذه المدينة في أعماله التي ركزت كثيراً على البحر وأهله واتسمت بالواقعية.

ويعد الاديب الراحل من كبار الروائيين العرب واحد أهم رموز الرواية في العالم حيث رصد عبر أكثر من أربعين رواية على مدى نصف قرن قضايا الناس وانتقد فيها الاستغلال والجشع واضطهاد المرأة.

وعاش مينة متنقلاً بين عدة بلدان، حيث سافر إلى أوروبا ثم إلى الصين وعاش فيها لعدة سنوات قبل أن يعود إلى سوريا.

ومن أعماله الأدبية، المصابيح الزرق، رواية، 1954. الشراع والعاصفة، رواية، 1966. الثلج يأتي من النافذة، رواية، 1969. ناظم حكمت وقضايا أدبية وفكرية، سيرة ودراسة، 1971. الشمس في يوم غائم، رواية، 1973. الياطر، رواية، 1975. بقايا صور، رواية، 1975. أدب الحرب، المستنقع، رواية، 1977. وغيرها الكثير من الخواطر والتأملات ومجموعات المقالات.

كاتب المقال حمدي السويسي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 6

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إن احتجاجات التجار، التي بدأت في 28 ديسمبر، كانت "هادئة ومشروعة"، لكن المظاهرات اتجهت نحو العنف، مشيرا إلى أن قوات الأمن الإيرانية تعاملت مع تلك الاحتجاجات "بهدوء

منذ دقيقة 31

قرر المدافع الأيسر لإتحاد بوسالم عمر الدامي مغادرة فريقه قبل بداية مرحلة الإياب لبطولة الرابطة المحترفة الثانية

منذ دقيقة 32

تستعد القرى الجبلية في ولاية قابس، وتحديداً "تمزرط" و"تاوجوت" و"زراوة" بمعتمدية مطماطة، لإحياء احتفالات رأس السنة الأمازيغية التي تمتد سنوياً بين 10 و14 جانفي من كل سنة، في تظاهرة ثقافية تهدف إلى تثمين التراث المادي واللامادي للمنطقة، وتنشيط الحركة السياحية من خلال استقطاب الزوار من مختلف الولايات التونسية، إضافة إلى الوافدين من ليبيا والجزائر.