الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 22

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
رياضة

معز المستيري يوجّه أصابع الاتهام الى هشام قيراط والجامعة التونسية لكرة القدم

:تحديث 08 22:08 2019 ديسمبر
معز المستيري يوجّه أصابع الاتهام الى هشام قيراط والجامعة التونسية لكرة القدم
وجّه رئيس فرع كرة القدم والناطق الرسمي بالنادي الرياضي الصفاقسي معز المستيري أصابع الاتهام تجاه رئيس لجنة تعيينات الحكام هشام قيراط موضحا ان هذا الأخير ابدى انحيازه التام واختار القطيعة ضد النادي.

وأضاف المستيري في تصريح لديوان أف أم ان حكم مباراة اليوم امام الملعب التونسي أسامة رزق الله قدم مردودا كارثيا وساهم بقسط وافر في هزيمة فريقه

وأكّد المستيري ان النادي الصفاقسي يتعرض لعديد الممارسات التي وصفها بالغريبة من طرف الجامعة التونسية لكرة القدم، أبرزها تعيين الثنائي كريم الخميري واسامة رزق الله لإدارة مقابلات الفريق في أربعة مقابلات من جملة 11 لعبها الفريق في سباق البطولة وفق تعبيره.

يذكر ان النادي الصفاقسي انهزم اليوم على أرضية ميدانه امام الملعب التونسي بنتيجة 2-1 في اطار الجولة 11 من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

تنظر الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، اليوم الخميس غرة أكتوبر، في الاعتراض الذي تقدّم به النجم الرياضي الساحلي ضد مستقبل المرسى، وذلك على خلفية المباراة التي جمعت الفريقين

منذ دقيقة 30

تغطي الموجودات الصافية من العملة الأجنبية الى حدود أمس الأربعاء 93 يوم توريد حيث بلغت 23843 مليون دينار ، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي

منذ دقيقة 31

أكد سفير دولة فلسطين لدى تونس، رامي القدومي، أن استذكار شهداء حمام الشط بعد 41 عاماً من العدوان الصهيوني على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، ليس استعادةً لحدث من الماضي، وإنما استحضارا لمعنى ظل حاضراً طوال هذه العقود، وهو أن العدوان لم يستطع اقتلاع القضية الفلسطينية، وأن الدم الفلسطيني والتونسي الذي امتزج على أرض تونس سيبقى شاهداً على عمق العلاقة بين الشعبين، وعلى وقوف تونس إلى جانب فلسطين وحقوق شعبها