الأكثر مشاهدة

02 23:08 2026 نوفمبر

تقدمت هيئة الترجي الرياضي الجرجيسي بتظلم رسمي لدى الإدارة الوطنية للتحكيم التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم، احتجاجًا على عدد من القرارات التحكيمية التي رافقت مباراة الفريق أمام الملعب التونسي

على المباشر

متفرقات

'حرب كرشة ' تشتعل بين إسطنبول وأثينا

01 14:44 2026 جوان
'حرب كرشة ' تشتعل بين إسطنبول وأثينا
بين مكاتب اليونسكو ومطابخ إسطنبول وأثينا، تشتعل مجدداً “حرب المأكولات” بين الجارين اللدودين ، هذه المرة، لم يكن النزاع حول البقلاوة أو ورق العنب، بل انتقلت المعركة إلى طبق شعبي دسم: شوربة 'الكرشة' (أحشاء الأبقار أو الأغنام)، المعروفة في تركيا باسم إشكمبا وفي اليونان باسم باتسا

وانطلقت الشرارة من مدينة سالونيك اليونانية، ليمتد لهيبها سريعا إلى الأوساط الثقافية والإعلامية في البلدين.

وبدأت الحكاية عندما تقدم ديميتريس تساروهاس، وهو صاحب مطعم شهير في مدينة سالونيك شمال اليونان، بملف مدعوم من منظمة ثقافية محلية إلى وزارة الثقافة اليونانية، تمهيداً لتقديمه إلى منظمة اليونسكو لطلب تسجيل طبق “الباتسا” (شوربة الكرشة) كتراث ثقافي غير مادي يخص اليونان. هذه الخطوة أثارت غضباً واسعاً في الأوساط التركية التي اعتبرت الأمر “قرصنة ثقافية” ومحاولة لنسب طبق عثماني أصيل لليونان.

وبحسب الصحف والمواقع اليونانية، يستند المدافعون عن يونانية الطبق إلى حجج تاريخية وأدبية قديمة حيث يزعم اليونانيون أن الطبق يعود إلى العصور القديمة، وأن هناك إشارات لطبخ أحشاء الحيوانات في ملحمة “الأوديسة” للشاعر الهوميروس.

ويرى المؤرخون اليونانيون أن الوصفة انتقلت من الإغريق إلى الإمبراطورية البيزنطية، ومنها أخذها العثمانيون لاحقاً، وبالتالي فإن أصل الطبق بيزنطي – يوناني.

و يزعم اليونانيون أن الطبق يعود إلى العصور القديمة، وأن هناك إشارات لطبخ أحشاء الحيوانات في ملحمة “الأوديسة” للشاعر الهوميروس.

وتعتمد “الإشكمبا” التركية على كرشة البقر أو الغنم مع شوربة كثيفة تُعزز بـ”التربية” (الطحين والبيض والزبادي)، بينما يدمج “الباتسا” اليوناني الكرشة بأقدام الحيوانات للحصول على مرقة طبيعية القوام. وتتميز النسخة التركية بصلصة الثوم والخل والفلفل الحار، مقابل إضافة بذور الخردل أو الفلفل المخلل للنسخة اليونانية.

في المقابل، انتفضت المواقع والمنصات التركية للدفاع عن الهوية التركية للشوربة، مستندة إلى أدلة دامغة.

ويستشهد الأتراك بكتابات الرحالة العثماني الشهير إيفليا جلبي في القرن السابع عشر (قبل أكثر من 400 عام)، حيث وصف بالتفصيل بائعي ومطاعم “الإشكمبا” (İşkembe) والـ”باكا” (Paça) المنتشرين في شوارع إسطنبول، مما يثبت عمقها التاريخي في الثقافة العثمانية.

ويشير اللغويون الأتراك إلى أن الاسم اليوناني للطبق “باتسا” (Patsas) هو في الأصل مشتق من الكلمة التركية “Paça” (باكا) والتي تعني الأقدام أو الكوارع. ويرون أنه من التناقض أن تطالب اليونان بملكية طبق يحمل اسما تركيا صرفا.

( العرب ) 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

أفاد مسؤول إيراني كبير اليوم الخميس، بأن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى الولايات المتحدة عبر قطر، مشيرا إلى ‌أن مناقشة هذا المقترح لن تتم إلا بعد أن تلبي واشنطن سبعة مطالب إيرانية وفق ما أوردته وكالة رويترز

منذ دقائق 5

كشفت الإدارة الوطنية للتحكيم اليوم الخميس عن حكام المباريات المؤجلة من الجولة السابعة من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم

منذ دقيقة 11

أفاد مقرر لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بالبرلمان، رؤوف الفقيري، بأنه يجري العمل على صرف المستحقات المالية المتخلدة بذمة الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام” لفائدة الصيدليات الخاصة، بداية من يوم غد الجمعة.