إذاعات الدول العربية: الذكاء الاصطناعي محور مهم للتعاون بين الصين والبلدان العربية
وتندرج الجلسة، التي انتظمت في إطار فعاليات الترويج للتعاون الصناعي السمعي البصري بين الصين والبلدان العربية تحت شعار "الإبداع السمعي البصري والانطلاق معا"، ضمن مساعي دفع التعاون وتبادل التجارب والخبرات في هذا المجال.
وأكد مدير عام اتحاد إذاعات الدول العربية عبد الرحيم سليمان، بالمناسبة، الحرص على دفع التعاون العربي الصيني في مجال السمعي البصري باعتباره رافدا مهما لتعزيز التقارب بين الشعوب وبناء جسور التعاون وتوثيق الروابط بين البلدان.
وأبرز أن السنة الحالية شهدت انطلاق عدد من القنوات التلفزيونية في بث برامج صينية مدبلجة باللغة العربية إلى جانب بث قنوات صينية لبرامج عربية مدبلجة باللغة الصينية، معتبرا أن هذه المبادرات تمثل لبنة مهمة للارتقاء بالتعاون العربي الصيني في المجال السمعي البصري إلى مستوى أعلى.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي ومختلف استعمالاته، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في المجال، يمثل أحد أبرز محاور التعاون بين الصين والبلدان العربية خاصة من خلال تكثيف فرص الالتقاء وتنظيم ورشات التدريب والتكوين في مجال الذكاء الاصطناعي واستخداماته في القطاع السمعي البصري.
وأبرز المشاركون خلال الجلسة التوجهات الصينية في مجال التعاون الدولي وما توفره من فرص لتعزيز التعاون مع البلدان العربية وخاصة في إطار تنفيذ مبادرة الحضارة العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني "شي جين بينغ" والرامية إلى تعزيز التعلم المتبادل والتبادل الثقافي.
وأكدوا أن التوجهات المستقبلية تقوم على دفع التشارك في الإبداع وإنتاج المحتوى في عصر الإعلام الشامل وتعزيز المشاركة لا سيما في مجال التمويل والتقنيات بما يساهم في توظيف التكنولوجيا لتطوير إعلام ذي جودة عالية.
ونوه المشاركون بمبادرة إنتاج وثائقي حول الصين بأعين تونسية ووثائقي حول تونس بأعين صينية معتبرين أنها شكلت علامة بارزة في توثيق العلاقات بين البلدين خاصة وأن العملين أبرزا ثراء المخزون الثقافي والحضاري للبلدين وروح الاستكشاف والتبادل الثقافي، بما يفتح المجال أمام تطوير إنتاجات وبرامج أخرى ذات أثر.
وأبرزوا أن العلاقات بين الصين والبلدان العربية ضاربة في القدم، وأن دفع التعاون في المجال السمعي البصري من شأنه أن يساهم في تعزيز هذه العلاقات وإعطائها دفعا جديدا من خلال الاستفادة من الفرص المتاحة لنشر الثقافة الصينية والثقافة العربية وتقديم محتويات ذات جودة تستفيد من التطورات التقنية والتجارب الناجحة والمتقدمة وقادرة على استقطاب الجمهور في البلدان العربية ومختلف المقاطعات الصينية.
وات
