الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 12

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
متفرقات

بعد العثور عليها في "العصبان".. ماذا نعرف عن مادة “الأنابازين” السامة؟

:تحديث 03 09:16 2026 جوان
6a1fe25d990936a1fe25d99094.png
أثارت نتائج التحاليل المخبرية المتعلقة بحادثة التسمم الغذائي التي شهدتها منطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد اهتماماً واسعاً، بعد إعلان الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية العثور على مادة سامة تُعرف باسم “الأنابازين” في بعض العينات الغذائية التي تم رفعها للتحليل

وأوضحت الهيئة، في بلاغ صادر عنها، أن التحاليل أظهرت وجود مادة الأنابازين في عينة من “العصبان”، مع رصد آثار منها بكميات أقل في عينات من المرق والكسكسي، وهو ما يسلط الضوء على هذه المادة السامة التي لا يعرفها كثيرون رغم خطورتها المحتملة على صحة الإنسان.

ما هي الأنابازين؟

الأنابازين (Anabasine) هي مادة قلويدية سامة توجد بشكل طبيعي في بعض النباتات البرية، وأشهرها نبتة Nicotiana glauca المعروفة باسم “تبغ الشجرة” أو “التبغ البري”. وتنتمي هذه النبتة إلى نفس العائلة النباتية التي ينتمي إليها التبغ، وتحتوي على مركبات كيميائية تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن الأنابازين يعمل بطريقة مشابهة لمادة النيكوتين، حيث يرتبط بالمستقبلات العصبية ويؤثر على انتقال الإشارات بين الأعصاب والعضلات. غير أن التعرض لكميات مرتفعة منه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصة على مستوى الجهاز التنفسي والقلب.

كيف يؤثر على جسم الإنسان؟

بحسب المراجع الطبية المنشورة في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب وقاعدة البيانات العلمية PubMed، فإن التسمم بالأنابازين قد يبدأ بأعراض هضمية وعصبية متفاوتة الحدة قبل أن يتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات أكثر خطورة.

ومن أبرز الأعراض المسجلة:

* الغثيان والتقيؤ.

* آلام البطن والإسهال.

* التعرق الشديد.

* الدوخة والدوار.

* اضطرابات الرؤية أو السمع.

* اضطراب نبضات القلب.

* انخفاض ضغط الدم.

* صعوبة التنفس.

وفي الحالات الحادة قد يؤدي تأثير المادة على العضلات التنفسية إلى فشل تنفسي قد يهدد حياة المصاب إذا لم يتلق الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.

كيف يمكن أن تصل إلى الغذاء؟

يرجح مختصون أن حالات التسمم المرتبطة بهذه المادة تحدث عادة نتيجة الاستهلاك العرضي لبعض النباتات البرية السامة التي قد يتم الخلط بينها وبين نباتات صالحة للأكل، خاصة عند جمع الأعشاب أو الخضر من الطبيعة دون معرفة دقيقة بخصائصها.

وتعد نبتة “تبغ الشجرة” من النباتات التي تنمو بشكل عفوي في بعض المناطق، وقد يلتبس أمرها على غير المختصين بسبب تشابه بعض أوراقها مع نباتات أخرى مستعملة في الطبخ.

كيف تبدو النبتة؟

تتميز نبتة Nicotiana glauca بكونها شجيرة أو شجرة صغيرة قد يتجاوز ارتفاعها عدة أمتار، ذات أوراق خضراء كبيرة ملساء وأزهار صفراء أنبوبية الشكل تتدلى على الأغصان.

في المقابل، تنمو نباتات السلق والسبانخ على شكل أعشاب منخفضة قريبة من سطح الأرض، وتتميز بأوراق أكثر ليونة وعروق نباتية واضحة، وهو ما يجعل التمييز بينها وبين النباتات البرية السامة أمرا ضروريا قبل استعمالها في إعداد الطعام.

دراسات علمية وحالات موثقة

ولا تعد خطورة هذه النبتة أمرا جديدا في الأوساط العلمية، إذ وثقت عدة دراسات طبية حالات تسمم خطيرة مرتبطة بتناول نبات Nicotiana glauca، من بينها حالات إصابة بفشل تنفسي حاد وأخرى انتهت بالوفاة. كما أثبتت أبحاث منشورة منذ ثلاثينيات القرن الماضي وجود مادة الأنابازين داخل هذا النبات، وهو ما جعله محل متابعة من قبل الباحثين والهيئات الصحية في العديد من الدول.

المصادر (دراسات طبية وبحثية عالمية)

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

أدى وزير التربية نور الدين النوري، صباح اليوم الأربعاء 3 جوان 2026، زيارة ميدانية إلى عدد من مراكز الاختبارات الكتابية بولاية تونس لمتابعة ظروف انطلاق الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا، وذلك بحضور والي تونس عماد بوخريص والمندوبين الجهويين للتربية بتونس 1 وتونس 2 وعدد من الإطارات التربوية المركزية والجهوية

منذ دقيقة 20

علمت ديوان اف ام ان الترجي الرياضي التونسي قرر عدم تجديد تعاقده مع المدير الرياضي الجزائري يزيد المنصوري لموسم إضافي

منذ دقيقة 24

أكد الوزير المكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري أهمية النهوض بقطاع المناجم من خلال الحرص على استرجاع نسق إنتاج الفسفاط والأسمدة الكيميائية، وذلك لدى إشرافه أمس على موكب تنصيب الرئيس المدير العام لشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي عمر بوزوادة