الأكثر مشاهدة

24 14:16 2026 سبتمبر

قُتلت تونسية تبلغ من العمر 45 عاما، داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بينما كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل، وفق ما أوردته وسائل إعلام كندية

على المباشر

Diwan Trends
Diwan Trends
تنشيط
متفرقات

دراسة: التثاؤب يساعد على تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته

:تحديث 06 08:57 2026 ماي
دراسة: التثاؤب يساعد تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته
ساعد فريق من العلماء في الكشف عن معلومات حول لغز علمي قديم، يتعلق بوظيفة جسدية حميدة، فبحسب ما نشره موقع "اس بي اس" الأسترالي، يمكن أن يساعد التثاؤب على تنظيف الدماغ وتنظيم درجة حرارته، وفقاً لنتائج دراسة تصويرية نشرتها جامعة نيو ساوث ويلز ومؤسسة أبحاث علم الأعصاب في أستراليا

وقال الباحث  آدم مارتيناك، الذي شارك في الدراسة، "كانت دراسة استكشافية تحولت لاحقاً إلى شيء ملموس"، حيث كان فريق الباحثين يجري في البداية دراسة بالرنين المغناطيسي على تشوهات الحبل الشوكي.

وأضاف أنه "خلال بعض جلسات التصوير، أتيحت فرصة لدراسة التثاؤب، ثم تم ملاحظة شيئاً مثيراً للاهتمام، لذا تقرر تحويلها إلى دراسة شاملة".

لفترة طويلة، ركّز الباحثون السابقون على الجانب التنفسي للتثاؤب. وقال مارتيناك إنه تم "وضع أشخاص في غرفة حيث جرى تغيير مستويات الأوكسجين فيها لمعرفة ما إذا كان ذلك سيحفز التثاؤب، ولكن يبدو أنه لم يحدث. لذا، أثار ذلك دهشة الجميع".

حركات السوائل

وقالت البروفيسورة لين بيلستون، التي قادت البحث، إن النتائج تشير إلى أن التثاؤب يلعب دوراً في تنظيف سائل الدماغ، وهو ما يحدث على الأرجح قبيل النوم. إن السائل النخاعي الشوكي هو سائل يحمي الدماغ والحبل الشوكي من الإصابات.

وعندما يتثاءب شخص ما، يدخل دم أبرد قليلاً إلى الدماغ، معوضاً بذلك تدفق الدم والسائل النخاعي الشوكي إلى الخارج، مما يشير إلى أن آلية التثاؤب قد تساعد في منع ارتفاع درجة حرارة الدماغ.

ويرى توماس كالينسيك طبيب أعصاب ومدير مركز علم المناعة العصبية في مستشفى ملبورن الملكي وجامعة ملبورن، والذي لم يشارك في الدراسة، أنها توصلت إلى نتائج جديدة وغير متوقعة بل مثيرة للاهتمام.

بصمات التثاؤب

كما تبين أن لكل مشارك من المشاركين الـ22، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و72 عاماً، حركات تثاؤب مميزة. يقول مارتيناك إنه يُطلق على هذه الظاهرة اسم "بصمة التثاؤب" بشكل مبدئي، شارحاً أنها "أشبه ببصمة الإصبع، لذا يُمكن التعرف على شخص ما بمجرد النظر إلى طريقة تثاؤبه".

وعلى الرغم من أن الأجنة البشرية يُمكنها أيضاً التثاؤب في مراحل النمو المبكرة، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كانت بصمات التثاؤب لدى البالغين مميزة بسبب عوامل وراثية أو اجتماعية.

دلالات هامة

وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة تُقدم دليلاً مبكراً على أحد ألغاز الجسم القديمة، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج أولية وأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة.

وقال مارتيناك، "لا يزال التثاؤب غامضاً للغاية، على الرغم من كونه عملية بدائية حُفظت عبر التطور. فمن المعلوم أن التماسيح تتثاءب، لذا يمكن الاعتقاد بأن الديناصورات كانت تتثاءب أيضاً".

وأوضح كالينسيك أنه يمكن استنتاج أن "التثاؤب يختلف عن مجرد التنفس. وسيكون من المثير للاهتمام فهم السبب التطوري وراء التثاؤب بشكل أفضل".

واختتم مارتيناك قائلاً إن هناك حاجة لمزيد من البحث، لأهمية النتائج المبكرة بخاصة أن "الأمراض التنكسية العصبية ترتبط بتراكم الفضلات في الدماغ، وكلما تقدم الإنسان في العمر زادت هذه الفضلات".

(العربية)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

شرع المستشفى الجامعي سهلول في الإعداد لانطلاق أشغال تهيئة جناح عمليات جراحية مخصص لاختصاصي المسالك البولية وجراحة الفم والوجه والفكين، بكلفة مالية تبلغ 1.5 مليون دينار.

منذ دقيقة 19

أصدرت الهيئة التسييرية للنجم الرياضي الساحلي بلاغا على إثر مباراة المنتخب الوطني التونسي يوم الخميس 25 سبتمبر 2026، أكدت فيه مساندتها الكاملة للمنتخب، بعيداً عن النتيجة الرياضية

منذ دقيقة 18

نظمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب تظاهرتين تحسيسيتين بمدينتي قبلي و سوق الأحد حيث تم تركيز خيمات بيطرية لتلقيح الكلاب و القطط ضد داء الكلب ، وفق ما صرح به رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية أحمد عمارة لمراسل ديوان أف أم بالجهة