الأكثر مشاهدة

11 21:15 2026 سبتمبر

اعلن النادي الصفاقسي بصفة رسمية عن تعاقده مع متوسط الميدان الهجومي الدولي في المنتخب الاولمبي لؤي الترايعي بصيغة الإعارة لمدة موسم دون خيار او حقية الشراء قادما من الوحدة الإماراتي 

على المباشر

متفرقات

دراسة: درجات حرارة مرتفعة عام 2100 ستؤثر على ملياري شخص

:تحديث 23 11:19 2023 ماي
646c93311fa2b646c93311fa2d.jpg
حذرت دراسة علمية، من أن السياسات الحالية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري ستعرّض أكثر من خُمس البشرية للحرارة الشديدة التي قد تهدد الحياة بحلول نهاية القرن

وكشفت الدراسة، التي نشرت في دورية "ديمومة الطبيعة" أن درجات حرارة سطح الأرض تتجه إلى الارتفاع بمقدار 2.7 درجة مئوية بحلول عام 2100 مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة.

وبحلول هذا الموعد سيعاني ملياري شخص من ظاهرة الاحترار العالمي، مما سيُبعدهم عن الظروف المناخية المريحة التي سمحت للبشرية بالتطور على مدى آلاف السنين.

هذه الدراسة نبهت إلى أن دولا بعينها تواجه مصيرا كارثيا تتمثل في موجات حر قاتلة، ويتعلق الأمر بالهند ونيجيريا وإندونيسيا والفلبين وباكستان، مع الإشارة إلى أن المخاطر تتزايد في المناطق الواقعة على طول خط الاستواء.

فيما يمكن أن يصبح المناخ مميتًا هناك في حال ارتفعت درجات الحرارة، بسبب الرطوبة التي تمنع الجسم البشري من تبريد نفسه.

وفي أسوأ السيناريوهات، مع ارتفاع حساسية المناخ لغازات الاحتباس الحراري عن المتوقع، سترتفع درجة الحرارة العالمية بمقدار 3.6 درجة مئوية وتترك ما يقرب من نصف سكان العالم خارج بيئة المناخ المناسبة.

المسؤولون عن الدراسة، كشفوا أن الخيار الأكثر عمليا للتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة هو زيادة المساحات الخضراء في المدن مما يمكن من خفض درجات الحرارة القصوى بمقدار 5 درجات مئوية وتوفير الظل.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعة

نجحت فرق إنقاذ مشتركة، مساء اليوم السبت، في إنقاذ عونين تابعين للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، بعد أن حاصرتهما مياه الأمطار الغزيرة التي تهاطلت بمدينة المتلوي من ولاية قفصة، أثناء وجودهما داخل محطة القطار

منذ ساعة

توفي مواطن مساء اليوم السبت إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء تواجده بأحد المقاهي وسط مدينة توزر

منذ ساعات 3

أوصى وزير التشغيل رياض شوّد بالتسريع في معالجة الإشكاليات المطروحة وتذليل الصعوبات العالقة التي تعترض إنجاز المشاريع العمومية في مجال التشغيل والتكوين المهني، ومزيد التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، بما يضمن استكمال هذه المشاريع في الآجال المحددة