الأكثر مشاهدة

11 21:15 2026 سبتمبر

اعلن النادي الصفاقسي بصفة رسمية عن تعاقده مع متوسط الميدان الهجومي الدولي في المنتخب الاولمبي لؤي الترايعي بصيغة الإعارة لمدة موسم دون خيار او حقية الشراء قادما من الوحدة الإماراتي 

على المباشر

متفرقات

دراسة: كورونا قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف

18 16:13 2022 أوت
دراسة: كورونا قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف
وجدت أبحاث جديدة أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد يواجهون مخاطر أكبر للإصابة بالخرف وضباب الدماغ والنوبات.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن خبراء من جامعة أكسفورد درسوا حالة أكثر من 1.25 مليون شخص أصيبوا بـ"كوفيد-19"، مضيفة "وجدوا أن تشخيصات جديدة للذهان والخرف والنوبات وضباب الدماغ كانت أكثر شيوعا خلال العامين التاليين بعد الإصابة بالفيروس، مقارنة بأمراض الجهاز التنفسي الأخرى مثل الإنفلونزا".

وأوضحت أن غالبية الحالات كانت تهمّ البالغين، إلى جانب حالات قليلة وسط الأطفال.

وذكر المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور بول هاريسون، من جامعة أكسفورد، أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمتحورات دلتا وأوميكرون كانوا أكثر عرضة لهذه الإصابات، مقارنة مع متحور ألفا.

وتابع "الدراسة توصلت إلى أن هذه الحالات قد تدوم لفترة أطول من الوباء، وبالتالي يجب إجراء بحث حول ما يمكن فعله للوقاية منها أو علاجها".

لكن البروفيسور بول غارنر، من كلية الطب في ليفربول، قال إن ارتفاع خطر الإصابة بالخرف والذهان قد يكون مرتبطا بـ"الاضطرابات المجتمعية" وليس بفيروس كورونا نفسه.

وأبرز "أعتقد أننا في الحاجة إلى توخي الحذر في تفسير الزيادات الصغيرة المبلغ عنها في الخرف والذهان.. فهذه، في رأيي، قد تكون مرتبطة بالاضطرابات المجتمعية التي نعيشها بعد فترة الوباء".

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 5

نجحت فرق إنقاذ مشتركة، مساء اليوم السبت، في إنقاذ عونين تابعين للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، بعد أن حاصرتهما مياه الأمطار الغزيرة التي تهاطلت بمدينة المتلوي من ولاية قفصة، أثناء وجودهما داخل محطة القطار

منذ ساعات 6

توفي مواطن مساء اليوم السبت إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء تواجده بأحد المقاهي وسط مدينة توزر

منذ ساعات 7

أوصى وزير التشغيل رياض شوّد بالتسريع في معالجة الإشكاليات المطروحة وتذليل الصعوبات العالقة التي تعترض إنجاز المشاريع العمومية في مجال التشغيل والتكوين المهني، ومزيد التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، بما يضمن استكمال هذه المشاريع في الآجال المحددة