الأكثر مشاهدة

24 14:16 2026 سبتمبر

قُتلت تونسية تبلغ من العمر 45 عاما، داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بينما كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل، وفق ما أوردته وسائل إعلام كندية

على المباشر

Diwan Trends
Diwan Trends
تنشيط
متفرقات

دراسة: 5 دقائق مشياً كل ساعة تُقلِّل أضرار الجلوس الطويل

23 23:31 2026 جوان
دراسة: 5 دقائق مشياً كل ساعة تُقلِّل أضرار الجلوس الطويل
كشفت دراسة أميركية واسعة النطاق أن الحركة القصيرة لمدة 5 دقائق كل ساعة قد تُمثل وسيلة سهلة وفعَّالة للحد من الأضرار الصحية الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة

وأوضح الباحثون من المركز الطبي في جامعة كولومبيا في نيويورك أن هذه الاستراتيجية تسهم في تحسين المزاج وتقليل الشعور بالإرهاق، من دون التأثير سلباً على الأداء الوظيفي، ونُشرت النتائج، اليوم الثلاثاء، بدورية (British Journal of Sports Medicine).

ويُعد الجلوس لفترات طويلة من أبرز التحديات الصحية المرتبطة بنمط الحياة الحديث، إذ يقضي البالغون في عديد من الدول ما بين 11 و12 ساعة يومياً في أوضاع خمول، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، والسمنة، إضافةً إلى ارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة.

واستهدفت الدراسة تقييم إمكانية إدراج استراحات الحركة القصيرة في الحياة اليومية، وتحديد التوقيت الأمثل لها للحد من الآثار السلبية للجلوس الطويل، من خلال قياس تأثيرها على مستويات الإرهاق والمزاج والأداء الوظيفي لدى أكثر من 19 ألف مشارك من مختلف الأعمار والمهن وبيئات العمل في الولايات المتحدة.

كما سعت إلى اختبار مدى قابلية الالتزام بهذه الاستراحات في الحياة الواقعية، وليس فقط داخل البيئات التجريبية في المختبرات.

وطُلب من المشاركين المشي لمدة 5 دقائق وفق أحد ثلاثة أنماط زمنية: كل 30 دقيقة، أو كل 60 دقيقة، أو كل 120 دقيقة، وذلك لمدة 14 يوماً، بعد أسبوع من ممارسة أنشطتهم المعتادة.

وأظهرت النتائج أن جميع أنماط استراحات الحركة كانت قابلة للتطبيق ومقبولة لدى المشاركين، إلا أن الفوائد الصحية والنفسية اختلفت حسب تكرار فترات الحركة خلال اليوم.

وسجل المشاركون انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الإرهاق، إلى جانب تحسن في المزاج العام، وتراجع في المشاعر السلبية المرتبطة بالتعب والضغط النفسي. كما بينت النتائج أن زيادة عدد فترات الحركة ارتبطت بزيادة حجم الفوائد المحققة.

وحققت استراحات المشي كل 30 دقيقة أفضل النتائج من حيث تحسين المزاج وتقليل التعب، لكنها كانت الأقل التزاماً من المشاركين. في المقابل، كانت استراحات المشي كل ساعتين الأسهل من حيث التطبيق، لكنها قدمت أقل مستوى من الفوائد.

وخلص الباحثون إلى أن المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يمثل أفضل توازن بين الفاعلية وسهولة التطبيق، وكان الخيار الأكثر قبولاً بين المشاركين.

ووفق الباحثين، دحضت الدراسة المخاوف المتعلقة بتأثير فترات الحركة على الأداء الوظيفي، حيث لم تُسجل أي تراجع في الإنتاجية أو جودة العمل، بل أظهرت النتائج تحسناً طفيفاً في مستويات التفاعل والأداء المهني، مما يشير إلى أن الحركة المنتظمة قد تساعد الموظفين على الحفاظ على التركيز والنشاط خلال ساعات العمل.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج تدعم إدراج استراحات الحركة القصيرة ضمن التوصيات الصحية المستقبلية، بوصفها وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية في بيئات العمل والحياة اليومية.

(الشرق الأوسط)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

شرع المستشفى الجامعي سهلول في الإعداد لانطلاق أشغال تهيئة جناح عمليات جراحية مخصص لاختصاصي المسالك البولية وجراحة الفم والوجه والفكين، بكلفة مالية تبلغ 1.5 مليون دينار.

منذ دقيقة 19

أصدرت الهيئة التسييرية للنجم الرياضي الساحلي بلاغا على إثر مباراة المنتخب الوطني التونسي يوم الخميس 25 سبتمبر 2026، أكدت فيه مساندتها الكاملة للمنتخب، بعيداً عن النتيجة الرياضية

منذ دقيقة 18

نظمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب تظاهرتين تحسيسيتين بمدينتي قبلي و سوق الأحد حيث تم تركيز خيمات بيطرية لتلقيح الكلاب و القطط ضد داء الكلب ، وفق ما صرح به رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية أحمد عمارة لمراسل ديوان أف أم بالجهة