الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
متفرقات

دراسة : جائحة كوفيد تسببت في خفض متوسط العمر المتوقع في مختلف أنحاء العالم

12 11:34 2024 مارس
دراسة : جائحة كوفيد تسببت في خفض متوسط العمر المتوقع في مختلف أنحاء العالم
انخفض متوسط العمر المتوقع الذي كان يتزايد منذ عقود في مختلف أنحاء العالم، بشكل مفاجئ عامي 2020 و2021 في خضم أزمة كوفيد-19، بحسب دراسة نشرت الثلاثاء في مجلة "لانسيت".

وأشارت الدراسة إلى أنّ متوسط العمر المتوقع انخفض خلال هاتين السنتين في 84% من نحو 200 دولة ومنطقة أخضعها الباحثون للدراسة، أي في العالم كله تقريباً.

وأظهرت البيانات التي درسها الباحثون انخفاض متوسط العمر المتوقع إلى أكثر من عام ونصف للشخص الواحد في المتوسط (1,6 سنة) سنتي 2020 و2021.

وقد تُرجم ذلك بزيادة في الوفيات بلغت 15,9 مليون حالة، أي ما يزيد قليلاً عن نحو 15 مليون وفاة أشارت إليها منظمة الصحة العالمية.

وقال المعدّ الرئيسي للدراسة الباحث أوستن شوماخر، "كان لكوفيد تأثيرعلى البالغين في مختلف أنحاء العالم، لم يُسجَّل منذ نصف قرن حتى خلال الحروب والكوارث الطبيعية".

(أ.ف.ب)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 20

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 32

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ ساعة

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء