رجل أعمال أمريكي يحوّل موظفيه إلى أثرياء بمكافآت خيالية
وتصدر ووكر، العناوين الرئيسية للصحف بعد أن منح كلا من موظفيه البالغ عددهم 540 موظفا بدوام كامل مكافآت مالية ضخمة.
و تحوّل صاحب المصنع في لويزيانا إلى "سانتا كلوز" حقيقي لموظفيه، حيث لم يكتف غراهام ووكر بالخروج من بيع شركته العائلية للتصنيع بثروة طائلة، بل حرص أيضا على أن يرحل الأشخاص الذين ساهموا في بنائها وقد تغيرت حياتهم للأبد، وقد حصل كل منهم على 443 ألف دولار، وسيتم تحويل الأموال على مدى خمس سنوات، وقد وصلت الدفعة الأولى في جويلية الماضي.
ونقلن صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ووكر قوله بأنه يعتقد أن العمال الذين دعموا شركة فايبربوند على مدى عقود من التقلبات يستحقون نصيبا عادلا من الأرباح، وبعد ذلك بوقت قصير، بدأ الموظفون بتلقي مظاريف مغلقة تحتوي على تفاصيل مكافآتهم، ظنّ بعض العمال أنها مزحة، بينما لم يصدق آخرون ما رأوه، حيث كان بالنسبة لهم المرة الأولى في حياتهم التي يرون فيها هذا القدر من المال.
ومنذ ذلك الحين، استخدموا الأموال لسداد جزء كبير من ديونهم، وشراء سيارات، ودفع الرسوم الجامعية، وتمويل تقاعدهم.
و ساهمت الأموال في رفع المعنويات وإنعاش الأعمال في ميندن، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 12 ألف نسمة، وتقع على بُعد حوالي 30 دقيقة شرق مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا.
(العرب)

