الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
متفرقات

صورة اليوم من الهند: مواجهة كورونا بـ"فضلات الأبقار"

11 15:52 2021 ماي
كورونا
لجأ كثيرون في الهند، مع تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء البلاد، إلى مراكز لإيواء الأبقار مرة أسبوعيا لتغطية أجسادهم بفضلاتها، ظنا أنها تعزز المناعة أو تساهم في الشفاء من الفيروس.

و مع معاناة المواطنين في شتى أنحاء الهند للعثور على أماكن بالمستشفيات أو اسطوانات أكسجين أو أدوية فقد لجأ الكثيرون منهم إلى الحظائر طلبا للحماية أو الشفاء عبر فضلات الأبقار، حيث سجلت الهند، حتى الآن 22.66 مليون إصابة و246116 وفاة، ويقول خبراء إن العدد الفعلي قد يكون أعلى بواقع 5 إلى 10 أمثال ما هو معلن.

و قد حذر الأطباء بشدة من هذه الممارسة، وقالوا إنه لا يوجد دليل علمي يثبت فعاليتها، بل إنها قد تتسبب في نشر أمراض أخرى.

يشار إلى أن الهندوسية تقدس الأبقار وتعتبرها رمزا للحياة والأرض، ويستخدم الهندوس منذ قرون روث الأبقار لتنظيف منازلهم وفي صلواتهم اعتقادا أنها تمتلك خصائص علاجية ومصدرا للتطهير.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 15

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 28

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 56

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء