الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 10

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، اليوم الإثنين، بسجن صاحب شركة "كاكتوس برود" سامي الفهري لمدة 5 سنوات وتسليط خطية مالية في حقه، وبسجن الرئيس المدير العام السابق لشركة اتصالات تونس منتصر وايلي غيابيا لمدة 6 سنوات، في قضية تعلقت بتجاوزات في عقود إشهار.

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
متفرقات

لماذا تعيش المرأة أكثر من الرجل؟

26 13:16 2025 أكتوبر
لماذا تعيش المرأة أكثر من الرجل؟
أجرى فريق بحثي يقوده علماء من معهد ماكس بلانك لعلوم الأنثروبولوجيا التطورية في مدينة لايبتسيج الألمانية دراسة موسعة شارك فيها خبراء من مختلف أنحاء العالم، تناولت الفروق العمرية بين الذكور والإناث لدى حيوانات وطيور وزواحف أيضا، وسلطت هذه الدراسة أضواء جديدة على واحد من أقدم ألغاز علم الأحياء، وهو لماذا تتباين عملية الشيخوخة وطول العمر بين الجنسين

 وتبين من الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Science Advances أنه في معظم فصائل الثدييات، تعيش الإناث أكثر من الذكور، واستشهدوا بأمثلة مثل قرود البابون والغوريلات حيث تعيش الإناث في العادة أكثر من أزواجها.

ووجدوا أن أحد الافتراضات لتفسير هذه الظاهرة من منطلق علم الوراثة فرضية "الجنس غير المتجانس" Heterogametic Sex Hypothesis التي تركز على اختلافات كروموسومات الجنس لدى النوعين. وأوضحوا أنه في حالة الثدييات، يكون لدى الإناث اثنين من كروموسومات "إكس" في حين أن الذكور لديهم كروموسوم "إكس" وآخر "واي"، وتفترض الدراسات أن امتلاك كروموسومين إكس لدى الإناث ربما يعطيهن حصانة أكبر ضد الطفرات الجينية الضارة، مما يسهم بدوره في إطالة أعمارهن.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن هذه القاعدة لا تسري بشكل مطلق على سائر أنواع الكائنات الحية، حيث إن ذكور كثير من أنواع الطيور والزواحف والحشرات تعيش أكثر من إناثها. واعتمد الباحثون على بيانات تخص أكثر من 1176 فصيلة من الطيور والثدييات في حدائق الحيوان حول العالم، واكتشفوا من تحليل هذه البيانات نتائج تؤكد صحة فرضية "الجنس غير المتجانس"، حيث وجدوا أنه في معظم فصائل الثدييات (72%) تزيد أعمار الإناث عن الذكور بنسبة 12% في المتوسط، وعلى العكس، وجدوا أن الذكور تعيش أكثر من الإناث لدى معظم فصائل الطيور (68%)، وأن أعمار ذكور الطيور تزيد عن الإناث بنسبة 5% في المتوسط.

وتقول رئيسة فريق الدراسة يوهانا شتارك إن "بعض الفصائل خرجت عن النمط المتوقع لفروق الأعمار بين الذكور والإناث"، وأوضحت في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" أنه "بالنسبة لكثير من فصائل الطيور الجوارح، تكون الإناث أكبر حجما وأطول عمرا من الذكور، وبالتالي فإن مسألة كروموسومات الجنس بين النوعين هي ربما جزء فقط من القصة وليس الرواية كاملة".

ويرى باحثون أن استراتيجيات التكاثر لدى الأنواع ربما تسهم أيضا في مسألة اختلاف الأعمار بين الذكور والإناث حيث إنه وفق قاعدة الاختيار الجنسي، يكون لدى الذكور خصائص معينة لاجتذاب الأنثى مثل الوان الريش الزاهية وضخامة الجسم وبعض الأسلحة الطبيعية مثل المخالب أو القرون مثلا، وهو ما يزيد من قدرتها على اجتذاب الأنثى ولكنه يقلل بدوره من أعمار تلك الذكور.

وتدعم الدراسة الجديدة صحة هذه الفرضية حيث تبين أن في فصائل الحيوانات التي يتزاوج فيها الذكر مع أكثر من أنثى، وتشهد تنافسية بين الذكور على التزاوج، عادة ما تموت الذكور قبل الإناث. في حين أنه لدى معظم فصائل الطيور، لا يتزاوج الذكر سوى من أنثى واحدة وبالتالي لا توجد ضغوط أو تنافسية كبيرة بين الذكور على التزاوج، وهو ما ينعكس بدوره في طول عمر ذكور الطيور.

وتوصل الباحثون أيضا إلى أن رعاية الصغار ربما تكون أيضا من أسباب طول العمر، حيث وجدوا دلائل على أن النوع الذي يستثمر وقتا وجهدا أطول في العناية بالصغار، وهو الأنثى في معظم أنواع الثدييات، يعيش أطول من النوع الآخر. ولعل هذه السمة تعتبر من المزايا التي منحتها الطبيعة للإناث في فصائل الثدييات التي تعيش طويلا مثل الرئيسيات، حيث تعيش الإناث فترة طويلة بما يكفي حتى يصبح الصغار قادرين على الاعتماد على أنفسهم وبالغين من الناحية الجنسية.

ومن بين الفرضيات التي عمد الفريق البحثي إلى اختبار مدى صحتها فكرة أن ضغوط الحياة البرية مثل الافتراس والأمراض وظروف الطقس القاسية هي التي تتسبب في قصر عمر الذكور مقارنة بالإناث، حيث اتجه الباحثون إلى مقارنة أعمار فصائل الحيوانات التي تعيش الحياة البرية بأقرانها التي تعيش بحدائق الحيوان، ولكنهم وجدوا أن نفس الفجوة العمرية بين الذكور والإناث تظل موجودة مع ظروف المعيشة تحت الحماية في حدائق الحيوان.

ولاحظوا أن هذه الفجوة تضيق لدى الحيوانات التي تعيش في الأسر، وهو ما يعكس نفس حالة الإنسان، حيث إن تحسن ظروف الحياة وتوافر الرعاية الصحية يساهمان في تقليل حجم الفجوة العمرية بين الجنسين، ولكن لا يقضي عليها بشكل كامل.

وخلص الباحثون إلى أن تحسن العوامل البيئية قد يساعد في تضييق الفجوة العمرية بين الذكور والإناث، ولكنه لن يقضي عليها بالمرة، وأن اختلاف الأعمار بين الجنسين هو جزء من تاريخ تطور الإنسان، والحيوان بصفة عامة، وأن هذا الاختلاف سوف يستمر على الأرجح في المستقبل دون تغيير.

(العربية)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

طالب حزب الله بإلغاء المفاوضات المقرّرة اليوم الثلاثاء بين لبنان والكيان المحتل، معتبرا على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات "عبثية"، موازاة مع تصريح مسؤول في حزب الله أن الجماعة لن تلتزم بأي اتفاقات قد تنتج عن المحادثات

منذ دقيقة 15

يتميز طقس اليوم الثلاثاء، بسحب أحيانا كثيفة مع أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية بالشمال والوسط ومحليا الجنوب وتكون أحيانا غزيرة ومحليا بكميات هامة خاصة بأقصى الشمال الغربي وجهتي الوطن القبلي والساحل وولايتي صفاقس والقيروان مع تساقط البرد بأماكن محدودة

منذ دقيقة 33

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اليوم الإثنين، الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف محادثات السلام وبذل جهد جاد للتوصل إلى تسوية دائمة للصراع في الشرق الأوسط