الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
متفرقات

ماسك يقترح "حجب الشمس بالذكاء الاصطناعي" للحد من الاحتباس الحراري!

05 10:44 2025 نوفمبر
ماسك يقترح "حجب الشمس بالذكاء الاصطناعي" للحد من الاحتباس الحراري!
قدم الملياردير الأميركي ومالك شركة "سبيس إكس"، إيلون ماسك اقتراحاً بـ"حجب الشمس" بالأقمار الاصطناعية للحد من الاحتباس الحراري، وذلك من خلال إرسال "كوكبة كبيرة من الأقمار الاصطناعية" التي تعمل بالطاقة الشمسية إلى مدار الأرض

وشرح ماسك، في منشور على منصته "إكس" أن هذه الأقمار، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ستعمل على إجراء تعديلات صغيرة على كمية أشعة الشمس التي تصل الأرض، وذلك للحد من الاحتباس الحراري.

وحذر خبراء في تقرير دولي من أن أحد أبرز التحديات في أزمة المناخ لا يتم معالجته بشكل كافٍ حتى الآن، والذي يتمثل في تأثيرات إنتاج الغذاء العالمي، وجاء في تقرير جديد صادر عن لجنة "إيت-لانسيت" أن عمليات إنتاج الغذاء العالمية بوضعها الحالي تتسبب في نحو 30 بالمائة من إجمالي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، في الوقت الذي يفتقر فيه مليارات البشر حول العالم إلى إمكانية الحصول على غذاء صحي.

وحذرت مجموعة الخبراء من أنه حتى في حال نجاح التحول العالمي للطاقة، فإن أنظمة الغذاء وحدها ستجعل من المستحيل تقريبا حصر الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مائوية.

ولقيت تغريدة ماسك انتشارا واسعا على المنصة، واختلفت آراء المستخدمين بين مؤيد للفكرة، ومعارض لها، ومتعجب من إمكانية تطبيقها.

وحذّر علماء من أن تطبيق فكرة ماسك قد يلحق أضرارا جسيمة بالنظام المناخي، وبحياة مليارات البشر على سطح الأرض.

ووصفت مديرة برنامج اقتصاد الوقود الأحفوري في مركز القانون الدولي البيئي في برلين، ليلي فوهور، الفكرة بأنها "تخمينية".

وأردفت لصحيفة "ديلي ميل"، أن "الهندسة الجيولوجية الشمسية غير قابلة للتنبؤ، وقد تزعزع هذه الفكرة نظامنا المناخي الهش".

وتابعت، أن "أي تطبيق مستقبلي للهندسة الجيولوجية سيهدد الحياة وحقوق مليارات البشر".

وأبرزت، "إذا نفذت الفكرة يوما ما فلن يكون من الممكن إيقافها، أو تعليقها دون المخاطرة بارتفاع مفاجئ في الحرارة أو تضاعف الاحتباس الحراري".

وحين سئل ماسك عن كيفية ضمانه أن تلك الأقمار الاصطناعية ستتبع تعديلات دقيقة وعادلة للطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم، مع مراعاة التغيرات الموسمية. أجاب، "سنحتاج فقط إلى تعديلات صغيرة لمنع الاحتباس الحراري، أو التبريد العالمي على حد سواء".

وأقر الملياردير الأميركي بأن حجب كمية كبيرة من أشعة الشمس قد تؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة وتحويل الأرض إلى "كرة جليدية".

ولم يوضح ماسك الدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في هذه المهمة، لكنه من المرجح أن يتحكم في تعديلات الأشعة التي سيسمح له بالوصول إلى الأرض، وفقا للصحيفة.

ورغم أن هذه الفكرة تبدو غير عملية، فإن ماسك أرسل بالفعل أكثر من 8000 قمر اصطناعي إلى مدار الأرض كجزء من كوكبة ستارلينك لتوفير الإنترنت عالي السرعة لدول العالم.

وذكرت "ديلي ميل"، أن ماسك يستطيع تغطية تكلفة هذا المشروع بسهولة، وهو حالياً أغنى رجل في العالم بثروة تقارب نصف التريليون دولار.

(العربية)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 37

يتميز طقس اليوم الجمعة ببعض الأمطار المتفرقة صباحًا بالسواحل الشرقية، ثم يكون مغيمًا جزئيًا مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار أحيانًا غزيرة بعد الظهر بالمناطق الغربية، لتشمل لاحقًا بعض الجهات الشرقية، مع تساقط محلي للبرد

منذ دقيقة 52

جدّد رئيس الدولة قيس سعيّد، لدى استقباله عصر يوم أمس الخميس وزير الصحة مصطفى الفرجاني، تأكيده على أنّ الصحة حق طبيعي من حقوق الإنسان يجب أن يتوفر للجميع على قدم المساواة، موضّحًا أنّ عددًا من المشاريع قد تم إنجازها، وخاصة في مجال قراءة التحاليل والصور بالأشعة وغيرها من الخدمات، بما يجنّب المرضى وأفراد عائلاتهم عناء التنقّل، فضلًا عن الحدّ من الفترات الطويلة من الانتظار

منذ ساعات 8

تتواصل بولاية زغوان التساقطات المطرية، وسط تجدد آمال الفلاحين في موسم فلاحي واعد، بعد أن ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الأراضي لمواصلة عمليات الحراثة، فضلاً عن انعكاساتها الإيجابية على أشجار الزيتون والزراعات الكبرى