الأكثر مشاهدة

10 20:47 2026 فيفري

قال الأستاذ المبرز في الجغرافيا والخبير في طقس تونس عامر بحبة إنه بداية من اليوم الثلاثاء وإلى غاية يوم الاحد القادم

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
متفرقات

وجهة نظر!

:تحديث 07 09:30 2020 أوت
هشام اللومي
مبدئيا، ننتقي الكلمات من بين المفردات والمصطلحات والجمل والفقرات والنصوص والكتب والمراجع والموسوعات، لنقدم أفكارا بناءة، ولنبعث برسائل وجيهة، ولنصور عالما أفضل، ولنهدي أنفسنا فضاء شاسعا للتعبير والتبليغ والتواصل مع الآخرين في كنف الأدب والاحترام

هكذا نفعل كذلك عند انتقاء الحركات الجسدية والتقاسيم المرسومة على وجوهنا وكل التعابير الظاهرة في أدق التمارين والاختبارات البشرية الرسمية، أو المؤسساتية، أو النظامية.

إن سمو الأخلاق ورقيها سلوك محمود بين الأفراد، ولا نستثني في هذا الصدد مجال الفن ولا ميدان السياسة ولا قطاع الإعلام، كلنا نتواصل فيما بيننا لنتبادل الأفكار الولادة، ولنوجه الرسائل الخالدة، ولنصقل المواهب الخلاقة، ولنرتقي بالكائن الإنساني إلى أبعد الحدود وإلى أعلى المراتب وليتبوأ أحسن الصفوف.

إن الفاعل "الألمعي"، السياسي والثقافي والرياضي والإعلامي والأكاديمي والأدبي والعلمي والاجتماعي والمجتمعي،... والمعروف بكفاءة عالية، والمشهور بخصلة محددة أو خصال معينة، والمشهود بميزة مخصوصة أو ميزات استثنائية، يتحمل مسؤولية خالصة في تأمين صورة لبقة وجميلة سواء في شكلها أو في مضمونها !... إذن، تكمن الحرية، الملتصقة حتما بعبء المسؤولية، في قدرة هذا الفاعل "الألمعي" على مد قنوات الاتصال مع المتلقي - مهما كان - دون أن يزعجه هكذا إزعاج، سلبي وعقيم، ودون أن يقحم عليه نشازا في "صيرورة الفعل"، بل في فضاء الخلق والإبداع... فالتفاعل الإنساني لا يحتمل تأجيل استيعاب "العقد المجتمعي والثقافي"، المتفق عليه ضمنيا عبر السنون، إلى "موعد زئبقي" لا حدود له.

حرية التعبير هي بالأساس مسؤولية، وهذه الأخيرة هي أخت الفضيلة، أو بالأحرى هي في تناغم تام مع الأداء الإيجابي والفعل المعقول والمنطق الجامع والمبادئ المشتركة.

الفن والسياسة والإعلام يحملون بالأساس رسائل بليغة ووجيهة ويمثلون محملا عطرا للإنسانية في أبهى صورها.

هشام اللومي - 6 أوت 2020

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 5

يعتزم الديوان الوطني للصناعات التقليدية، المشاركة في فعاليات الصالون الدولي للصناعات التقليدية MIDA بمدينة فلورنس شمال إيطاليا، وذلك من 25 أفريل إلى 03 ماي 2026

منذ دقائق 8

يواجه الترجي الرياضي التونسي ضيفه بيترو أتلتيكو الأنغولي، مساء السبت 14 فيفري 2026، وذلك في إطار الجولة السادسة والختامية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم

منذ دقيقة 29

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين إن نحو 90% من مدارس القطاع تضررت أو دمرها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة