الانتقال الطاقي
مقالات
اختتمت اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية أشغال الدورة الرابعة من الصالون الدولي للانتقال الطاقي ، تحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة وتنظيم الغرفة الوطنية للطاقة، وبمشاركة الشركة التونسية للكهرباء والغاز والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، إلى جانب نحو 60 شركة متخصصة من تونس والخارج، وممثلين عن الإدارة والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمستثمرين والخبراء
قال المستشار الدولي في الطاقة عز الدين خلف الله في تصريح لديوان أف أم الأربعاء بمناسبة الدورة الثانية لمنتدى افريقية للطاقة الذي ينتظم يومي 23 و 24 سبتمبر بمدينة الثقافة ان وصول تونس الى الأهداف الطموحة المرسومة في مجال الانتقال الطاقي ممكن
اطلع كل من المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة والرئيس المدير العام لشركة تونس للطرقات السيارة،خلال زيارة ميدانية إلى محطة وادي الزرقة بولاية باجة، يوم أمس الجمعة، على الموقع المقترح لإنجاز أول مشروع لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية لفائدة الشركة
وضعت تونس هدفًا طموحًا في إطار انتقالها الطاقي يتمثل في إنتاج 80% من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2050، في خطوة تراهن من خلالها على تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي، وتعزيز أمنها الطاقي، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، و لكن يبقى بلوغ هذا الهدف رهين تجاوز جملة من التحديات التقنية والاستثمارية، رغم الإمكانيات الطبيعية الكبيرة التي تزخر بها البلاد في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح
احتلت تونس المرتبة الـ62 عالميًا في مؤشر الانتقال الطاقي سنة 2025، من بين 118 دولة شملها تقييم مندى المؤشرات العالمي ، مما يضعها في المرتبة الثانية على المستوى الإفريقي، وفق المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري
سرّعت تونس وتيرة انتقالها الطاقي عبر إطلاق حزمة جديدة من مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تطمح من خلالها إلى بلوغ نسبة 35 بالمائة من الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول سنة 2030، بما يحدّ من تبعيتها الطاقية ويفضي تدريجيا إلى تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري

