الانتقال الطاقي
مقالات
وضعت تونس هدفًا طموحًا في إطار انتقالها الطاقي يتمثل في إنتاج 80% من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2050، في خطوة تراهن من خلالها على تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي، وتعزيز أمنها الطاقي، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، و لكن يبقى بلوغ هذا الهدف رهين تجاوز جملة من التحديات التقنية والاستثمارية، رغم الإمكانيات الطبيعية الكبيرة التي تزخر بها البلاد في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح
احتلت تونس المرتبة الـ62 عالميًا في مؤشر الانتقال الطاقي سنة 2025، من بين 118 دولة شملها تقييم مندى المؤشرات العالمي ، مما يضعها في المرتبة الثانية على المستوى الإفريقي، وفق المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري
سرّعت تونس وتيرة انتقالها الطاقي عبر إطلاق حزمة جديدة من مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تطمح من خلالها إلى بلوغ نسبة 35 بالمائة من الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي بحلول سنة 2030، بما يحدّ من تبعيتها الطاقية ويفضي تدريجيا إلى تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري
تستعد تونس لتطوير استخدامها لطاقة الرياح مع توقع إطلاقها لطلبات عروض تتعلّق بإنتاج 2 جيغاواط من الكهرباء باعتماد هذه الطاقة، في أفق 2030 ابتداءً من هذا العام، في إطار الجهود الرامية إلى التقليص من تبعيتها للغاز المستورد وتسريع انتقالها الطاقي
اعتبر وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، الإربعاء، "أن السيادة الوطنية لا تعني الإنغلاق، وأن الخيار اليوم موجه نحو التشجيع على الإنتقال الطاقي النابع من خيارات وطنية، وليس بإملاءات خارجية كما يروج له، والى الإنفتاح على الخارج في إطارعلاقات ندية وبمنطق المصلحة المشتركة"
تسعى تونس من خلال تنفيذ برنامج الانتقال الطاقي في المؤسسات العمومية الى استبدال 270 ألف نقطة اضاءة بتقنية "الليد" في 140 مؤسسة عمومية كبرى

