النوم
مقالات
يُعدّ الحزن استجابة إنسانية طبيعية للتجارب الصعبة والخسارات، إلا أن تأثيره لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل يمتد ليشمل مختلف وظائف الجسم. فمع استمرار الحزن أو شدته، قد تظهر مجموعة من الأعراض الجسدية التي تعكس الترابط العميق بين الحالة النفسية والصحة العامة. وفيما يلي أبرز الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الحزن في جسمك، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
شدّد الدكتور المختص في طبّ النوم محمد التركي، على أنّ الاستعداد للنوم من خلال خلق روتين يومي ثابت، يُعدّ من أهمّ العوامل التي تساعد على تحسين جودة النوم، موضحًا أنّ اعتماد عادات بسيطة ومتكرّرة قبل الخلود إلى الفراش يهيّئ الدماغ للدخول في حالة استرخاء بشكل طبيعي
وجدت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم كل ليلة يساعد في خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب
كشفت دراسة حديثة عن حجم المعاناة التي يعيشها المصابون باضطراب فرط النوم مجهول السبب، أحد أندر اضطرابات النوم التي تتسبب في نعاس مفرط وإرهاق دائم لا يزول حتى بعد ساعات طويلة من النوم
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الاكثار من النوم يؤدي إلى زيادة خطر الوفاة، وذلك على الرغم من التوصية المستمرة للأطباء بضرورة أخذ قسط كافٍ من النوم لكل شخص على اعتبار أن هذا أمر صحي ومفيد
نبّه الدكتور غوراف أغاروال، الاختصاصي في اضطرابات الهرمونات، من خطر الاستيقاظ المفاجئ قبل رنين المنبه، مبينا أنه قد يكون علامة على الإصابة بحالة مرضية تؤثر على الهرمونات وتزيد من مخاطر مشاكل القلب المميتة
