الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية
مقالات
أكد رئيس الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية عماد الحزقي أهمية مواكبة هياكل رقابة المصاريف العمومية للتحول الرقمي وذلك من أجل تطوير مناهج العمل وأساليبه واختصار آجال إنجاز المهام الرقابية، حسب ما صرّح به لديوان أف أم على هامش انطلاق فعاليات الملتقى السنوي لمراقبي المصاريف العمومية لسنة 2025 بمدينة الحمامات
أفاد رئيس الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية برئاسة الجمهورية عماد الحزقي أن أبرز الإخلالات التي وردت بالتقرير السنوي التاسع والعشرين لهيئة الرقابة الإدارية والمالية تتعلق بأغلب جوانب التصرف العمومي
أكدت الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية في تقريرها السنوي (29)، أنّ جهود الإصلاح لا يجب أن تقتصر، فقط، على الهياكل، التي خضعت للتدقيق أو المتابعة، بل يجب أن تمتد إلى جميع الهياكل العمومية أو شبه العمومية، على ضوء النقائص والإخلالات التي تخصها دون إنتظار عمليات رقابة أو متابعة بشأنها
أكّدت الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية، في الجزء المتعلّق بتمويل الجمعيات في إطار التعاون الدولي، من تقريرها السنوي (29) لسنة 2023، أن أربع جمعيات خيرية تم تكييفها "مشبوهة" من قبل الكتابة العامة للحكومة، واصلت الحصول على تمويلات أجنبية قدرها 9ر23 مليون دينار، بعد أن كانت تحصلت على 7ر27 مليون دينار متأتية أساسا من دول قطر والكويت وتركيا خلال الفترة 2012-2019، فضلا عن حصول جمعيات تونسية على تمويلات مباشرة من السفارات المتواجدة بالبلاد، دون المرور بالوسيط الرسمي (وزراة الخارجيّة) أو إعلامه بها أو بحجمها وبموضوعها
كشف التقرير السنوي 29 للهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية في مجال الاشراف على المصحات الخاصة ومراقبتها، عن أن أهم النقائص والاخلالات، شملت محدودية الرقابة على مستوى إحداث المصحات الخاصة وضعف الرقابة على حفظ الصحة وعدم تطوير التجهيزات الثقيلة وضعف الشفافية في المعاملات
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بعد ظهر هذا اليوم الثلاثاء 28 جانفي 2025 بقصر قرطاج، عماد الحزقي، رئيس الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية الذي سلّم رئيس الدولة التقرير السنوي التاسع والعشرين للهيئة المذكورة
