خسوف القمر
مقالات
أكد نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك، هشام بن يحيى، أن ظاهرة الخسوف الجزئي للقمر، التي ستشهدها تونس فجر الجمعة 28 أوت 2026، تكتسي أهمية علمية، باعتبار إمكانية استغلالها في حساب أقطار الأرض والشمس والقمر بدقة، ومراجعة الحسابات الفلكية وتدقيق المعطيات المتعلقة بالأشهر القمرية
ستشهد الأرض، فجر يوم الجمعة 28 أوت 2026، حسب التوقيت المحلي، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في خسوف جزئي للقمر، وذلك عندما يعبر القمر عبر ظل الأرض
تشهد دول الوطن العربي خسوفا قمريا يبدأ اليوم 7 سبتمبر، وفي أثناء الظاهرة سيبدو وجه القمر البدر كأنه يتآكل شيئًا فشيئًا بقدر يسير حتى يصل إلى لحظة يتحول فيها القمر إلى اللون الأحمر الدموي، ثم تنعكس الخطوات الماضية
سيحدث خسوف كلي للقمر يوم الأحد 7 سبتمبر 2025، وسيكون هذا الحدث الفلكي المثير مرئياً عبر القارة القطبية الجنوبية وأستراليا وآسيا والمحيط الهادئ الغربي والمحيط الهندي وأوروبا والمحيط الأطلسي الشرقي وأفريقيان وفق ما نشره المعهد الوطني للرصد الجوي
تشهد تونس فجر يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2024، ظاهرة الخسوف الجزئي للقمر كغيرها من دول أمريكا الشمالية والجنوبية وجزء من القطب الجنوبي وغربا المحيط الهندي وبعض دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروربا وبالمحيط الأطلسي، وفق تصريح أدلى به لوكالة تونس افريقيا للأنباء، كاهية مدير الفضاءات العلمية بالمدينة نوفل بن معاوية.
يشهد العالم اليوم الثلاثاء، خسوفاً قمرياً كاملاً، يعرف باسم "قمر الدم"، والذي لن يتكرر خلال السنوات الثلاث المقبلة، ما يمثّل فرصة نادرة لرصده
