معز المستيري وريم البجاوي يغادران بعثة المنتخب
ومن المنتظر أن تتحول بعثة المنتخب، غدًا، من مدينة مونتيري المكسيكية إلى مدينة كنساس الأمريكية، استعدادًا لمواجهة المنتخب الهولندي، المقررة فجر الجمعة بتوقيت تونس، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات، في مباراة ستكون حاسمة في تحديد مصير المنتخب في المونديال.
وكانت المعطيات الأولية تشير إلى اعتماد مبدأ توزيع الأدوار بين أعضاء المكتب الجامعي، باستثناء رئيس الجامعة ونائبيه، وذلك من خلال تناوب الوفود على حضور مباريات المنتخب، حيث يغادر وفد بعد نهاية إحدى المباريات ليلتحق وفد آخر بالمباراة الموالية.
غير أن هذا التمشي لم يُطبّق على أرض الواقع، إذ غادر كل من معز المستيري وريم البجاوي البعثة رسميًا، في حين واصل بقية أعضاء المكتب الجامعي مرافقة المنتخب خلال بقية مشاركته في كأس العالم.
وتطرح هذه المغادرة المبكرة أكثر من نقطة استفهام، خاصة أنها جاءت قبل المباراة الأخيرة من دور المجموعات، وهو ما فتح باب التأويلات بشأن وجود تباين في وجهات النظر داخل المكتب الجامعي أو عدم رضا عن بعض الجوانب المتعلقة بتسيير شؤون المنتخب خلال المونديال.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم أي توضيح رسمي بشأن أسباب مغادرة العضوين أو ما إذا كانت تندرج ضمن ترتيبات إدارية مسبقة، وهو ما يبقي مختلف الفرضيات مطروحة في انتظار توضيح رسمي ينهي الجدل.

