الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 15

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
رياضة

98 حافلة إضافية لنقل جماهير مباراة تونس-انقلترا

:تحديث 18 12:21 2018 جوان
أعلن الموقع الرسمي لمدينة فولغوغراد الروسية أنه تمت إضافة 98 حافلة

أعلن الموقع الرسمي لمدينة فولغوغراد الروسية أنه تمت إضافة 98 حافلة مريحة للمساعدة في نقل المشجعين إلى منطقة الملعب، وذلك قبل حوالي 6 ساعات على انطلاق المباراة وتأمين عودتهم بعد انتهاء المباراة بأربع ساعات.

وتم تخصيص مناطق للمشاة خاصة بالمشجعين مجاورة لملعب المباراة، وذلك على شارع لينين وشارع كوبينسكايا وشارع كومسومولسكايا، من أجل تأمين الراحة والأمان للمشجعين كافة.

وللوصول للملعب من المناطق الجنوبية لمدينة فولغوغراد يجب ركوب الحافلات التي تحمل الأرقام: 2 أو55 أو77.

ومن المناطق الشمالية للمدينة يمكن الوصول للملعب على الحافلات التي تحمل الأرقام: 20 و21 و25.

كاتب المقال رمزي الرقيق

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

أفاد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، محمد الرابحي، لدى تدخله اليوم الأربعاء في برنامج "ساعة سعيدة"، إن مادة "الأنابازين" السامة التي أثبتت التحاليل المخبرية وجود آثار منها في وجبة الكسكسي بالعصبان التي تسببت في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، هي مادة خطيرة جدا

منذ دقائق 3

ارتفعت ثروات الأثرياء حول العالم بأكبر وتيرة سنوية على الإطلاق، إذ زادت بنحو 8.7 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 98.3 تريليون دولار نحو 84.4 تريليون يورو وذلك وفقا لأحدث تقرير يتعلق بالثروة العالمية

منذ دقائق 10

جدّد كل من رئيس المجلس البنكي والمالي والمسؤولين الأول للبنوك، التزامهم بدعم كافة المتدخلين في قطاع الحبوب، وخاصة ديوان الحبوب، من خلال توفير التمويلات اللازمة سواء لجمع المحصول الوطني أو لتغطية إحتياجات التوريد، وذلك وفق بلاغ صادر عن البنك المركزي التونسي