احتجاجات ومواجهات عنيفة في بوليفيا بسبب الأزمة الاقتصادية
ويواجه الرئيس، المحسوب على تيار يمين الوسط، ضغوطًا متزايدة من الفلاحين والعمال وعمال المناجم والمعلمين، بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار ونقص الوقود.
وحاول متظاهرون مزودون بعصيّ وحجارة ومتفجرات بدائية الوصول إلى ساحة “موريّو” التي تضم القصر الرئاسي، إلا أن قوات مكافحة الشغب تصدت لهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وأعلنت النيابة العامة إصدار مذكرة توقيف بحق ماريو أرغويو، رئيس أكبر نقابة عمالية وأحد أبرز قادة الاحتجاجات، بتهم تتعلق بـ”التحريض العلني على ارتكاب جرائم” و”الإرهاب”.
واتهمت الحكومة الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس بالوقوف وراء الاضطرابات، معتبرة أن الاحتجاجات تُستخدم كورقة سياسية لدعمه في العودة إلى السلطة.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد خوسيه غابرييل إسبينوزا إن المتظاهرين يمثلون “أدوات سياسية” لموراليس.
وتتواصل الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوعين، بالتزامن مع إقامة حواجز على الطرقات شلت مداخل العاصمة، ما تسبب في نقص الوقود والمواد الغذائية والأدوية.
ورغم تمكن قوات الأمن والجيش من فتح بعض الطرق مؤقتًا، السبت الماضي، فإن المحتجين أعادوا إغلاقها في اليوم نفسه، فيما أعلنت الحكومة أنها ستواصل جهودها لإعادة فتح الطرقات المغلقة.
كما شهدت لاباز خلال الأيام الماضية احتجاجات إضافية ضد نقص الوقود والارتفاع الكبير في معدلات التضخم، الذي بلغ 14 بالمائة خلال شهر أفريل.
وتعيش بوليفيا أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ ثمانينيات القرن الماضي، بعد استنزاف احتياطاتها من الدولار لتمويل دعم الوقود الذي تم إلغاؤه في ديسمبر الماضي.
(وكالات)

