الأكثر مشاهدة

10 09:13 2026 ماي

تتجه انظار كرة القدم التونسية عشية اليوم الاحد إلى ملعب حمادي العڨربي برادس بداية من الساعة 16:00 اين ستدور مباراة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في إطار الجولة 29 من بطولة الرابطة المحترفة 

على المباشر

عالم

الأردن يسعى لدخول موسوعة "غينيس" بـ"أطول علم في العالم"

15 15:51 2021 أفريل
الاردن
علقت بلدية العاصمة الأردنية عمّان اليوم الخميس علماً أردنياً بطول 2132 مترا في أحد شوارع المدينة احتفالا بالمئوية الأولى لتأسيس المملكة، وسعيا لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وعُلق العلم الأردني الطويل في شارع الستين بمنطقة عبدون الراقية في الجزء الغربي من عمّان، وهو بطول 2132 مترا وعرض ستة أمتار.

وقال نائب مدير المدينة للتنمية الاجتماعية في أمانة عمّان الكبرى حاتم الهملان لوكالة فرانس برس "نسعى إلى دخول عالم غينيس بأطول علم أردني على مر التاريخ ليكون أطول علم في العالم".

وأشار إلى "رمزية سياسية" يرتديها العدد 2132، إذ يرمز الرقم 21 للعام 1921 تاريخ إعلان الأمير عبد الله الأول حينها "تأسيس إمارة شرق الأردن"، فيما "32 هو (الثاني من آذار/مارس) ويرمز لتاريخ وصوله الى مدينة عمّان".

ويبدأ العلم في بداية شارع الستين بالمثلث الأحمر والنجمة السباعية في وسطه، مع تدرج الألوان من الأعلى إلى الأسفل أسود فأبيض فأخضر، على مدى الشارع.

وكانت الإمارات العربية المتحدة دخلت موسوعة غينيس في ديسمبر 2019 بأطول علم في العالم بلغ طوله حينها 2020 مترا، وقبلها كانت الكويت قد حصدت هذا اللقب في شباط/فبراير من العام عينه مع علم بطول 2019 مترا.

فرانس برس 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 17

أشرف كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية المكلف بالمياه، حمادي الحبيب، على ورشة عمل تشاورية خُصصت لمناقشة السيناريوهات الممكنة لإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة المتأتية من قطب التطهير بشطرانة، وذلك في إطار إنجاز دراسة تثمين هذه المياه لفائدة مناطق حوض مجردة السفلي

منذ دقيقة 26

طالب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالترفيع في أسعار قبول الحبوب لضمان هامش ربح للمزارعين يتراوح بين 10 و15 بالمائة، مؤكدا تطور مساحات زراعة القمح اللين إلى 49 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي.

منذ دقيقة 33

اعتبر وزير الإقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، الإربعاء، "أن السيادة الوطنية لا تعني الإنغلاق، وأن الخيار اليوم موجه نحو التشجيع على الإنتقال الطاقي النابع من خيارات وطنية، وليس بإملاءات خارجية كما يروج له، والى الإنفتاح على الخارج في إطارعلاقات ندية وبمنطق المصلحة المشتركة"