الإعدام مصير من يشاهد "لعبة الحبار" في كوريا الشمالية
ووفق قناة الجزيرة، فإن فرقة "بي تي إس" الكورية الجنوبية مثلا، تحظى بحضور عالمي كبير، في حين يتطلب الوصول إلى موسيقاها في كوريا الشمالية مخاطرة قد تصل عقوبتها للإعدام.
حيث تعتبر السلطات في بيونغ يانغ المحتوى الإعلامي الأجنبي تهديدا أيديولوجيا، وتعاقب كل من يضبط متلبسا بمشاهدة مسلسل ''لعبة الحبار'' مثلا أو يوزعه، بل وربما يصبح هدفا مباشرا للحكومة.
ووفق تقرير نشرته منظمة العفو الدولية (أمنستي)، فقد فر مواطنون من البلاد فعليا بسبب العقوبات القاسية التي فرضت عليهم جراء مخالفتهم لهذه القوانين.
تجدر الإشارة إلى أنه توجد وحدة أمنية متخصصة تدعى "المجموعة 109″، تجري تفتيشات للحقائب والهواتف، وتداهمُ المنازل أحيانا للبحث عن أي محتوى إعلامي محظور.
ووفق قانون "مكافحة الفكر والثقافة المعادية" لعام 2020 في كوريا الشمالية، فمن يشاهد محتوىً أجنبيا بشكل جماعي قد يواجه عقوبة الإعدام، أما من يشاهده منفردا فقد يسجن لمدة تصل إلى 15 سنة مع العمل القسري.
ويصنف هذا القانون المحتوى الكوري الجنوبي بأنه أيديولوجية فاسدة تشل الحس الثوري للشعب. ومن بين العقوبات التي يقررها، إرسال المعتقلين إلى معسكرات إعادة تأهيل، تستخدمها الدولة لإعادة التثقيف الأيديولوجي.
وتوجد هذه المعسكرات في مناطق معزولة وتقوم على العمل القسري يوميا، وهي تضم سجناء سياسيين ومرتكبي جرائم اقتصادية، وأيضا من يشاهد الإعلام الأجنبي المحظور.
وداخل هذه المعسكرات، يتلقى السجناء برامج تلقين أيديولوجية مكثفة، لإعادة دمجهم في المجتمع بثقافة ووعي تقبل به السلطة، وهناك عائلات تدفع آلاف الدولارات لإخراج ذويها من هذه السجون.
(الجزيرة)
