الاحتلال يكشف ما دار بين ترامب ونتنياهو.. 3 خيارات بشأن إيران
وأضاف المسؤول في مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء الرئيسين في البيت الأبيض، الثلاثاء، أن نتنياهو لم يبلغ ترامب بأن الاحتلال يفضل شن هجوم على إيران.
وذكر المسؤول مشيرا إلى ترامب: "في النهاية، القرار له".
وتابع أن أمام ترامب 3 خيارات نوقشت جميعها باستفاضة، وهي "اتفاق عبر التفاوض، واستمرار الحصار والضغوط الاقتصادية، وضربة عسكرية واسعة النطاق".
وأضاف المسؤول أن نتنياهو طرح أيضا أفكارا جديدة غير محددة ضمن هذه الخيارات.
وعبر ترامب عن انزعاجه من نتنياهو قبل اجتماعهما، شاكيا من تسريب علني لتفاصيل عن خطط رئيس وزراء الاحتلال للتحدث عن معلومات مخابراتية جديدة بشأن موقع بيكاكس ماونتن، وهو منشأة تقع في أعماق الأرض وترتبط بالبرنامج النووي هدد ترامب بقصفها.
ورفض المسؤول أي فكرة عن وجود توتر بشأن هذه القضية، قائلا إن الحليفين يتبادلان المعلومات المخابراتية بسهولة، ونفى أن يكون نتنياهو ضغط عليه لتصعيد العمل العسكري ضد إيران، وترك الباب مفتوحا أمام إمكان التوصل إلى حل دبلوماسي.
وفي الوقت نفسه، أقر المسؤول الصهيوني بأن ترامب هو "الشريك الأكبر" ونتنياهو هو "الشريك الأصغر" في حرب الحليفين على إيران.
وقال المسؤول إن هناك مؤشرات على أن الحكام رجال الدين في إيران يشعرون بالاضطراب جراء تصاعد التضخم وتزايد الاستياء الشعبي، إلا أن التأثير على الاقتصاد العالمي وأسواق النفط كان أيضا محل اعتبار.
وارتفعت أسعار النفط بشدة، الأربعاء، في واحدة من أكبر موجات الارتفاع منذ اندلاع الحرب في 28 فيفري بشن حملة قصف جوي صهيونية أميركية مشتركة على إيران.
ولم يشارك الكيان المحتل في أحدث حملة قصف أميركية والتي استمرت أسبوعين هذا الشهر ودفعت طهران إلى إطلاق النار على القواعد الأميركية ردا على ذلك، لكنها حذرت طهران من أنها سترد بقوة في حال تعرضها لهجوم.
وأفاد المسؤول بأن لكيان المحتل يرى أن أكبر تهديد لها يأتي من البرنامج النووي الإيراني، وتريد أن تتأكد من أن طهران لن تتمكن أبدا من امتلاك سلاح نووي. وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى تصنيع قنبلة نووية.
وفي وقت سابق، شنت الولايات المتحدة والسعودية هجمات على جماعات شبه العسكرية في العراق مدعومة من إيران، وتعهد ترامب "بسحق إيران تماما" لقصفها القوات الأميركية بعد أيام من وقفه الغارات الجوية.
وأكدت إيران خلال الليل أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وعلى سفن في مضيق هرمز، ورفضت اقتراحا من سلطنة عمان بالاشتراك في إدارة المضيق.
(وكالات)

