البيت الأبيض: ترامب يدرس خيارات الاستحواذ على غرينلاند والخيار العسكري "متاح"
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان تناقلته وسائل إعلام أمريكية، إن "الرئيس وفريقه يناقشون بجدية الآليات الممكنة لتحقيق هذا الهدف الذي يعتبرونه أولوية في السياسة الخارجية".
وفي تصريح أثار تساؤلات حول طبيعة التحرك الأمريكي المقبل، أضافت ليفيت: "بالطبع، يظل استخدام الجيش الأمريكي خياراً متاحاً دائماً بيد القائد الأعلى للقوات المسلحة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول سياق هذا الخيار.
وفي المقابل، كشفت تقارير إعلامية عن وجود مسار موازٍ يهدف لتهدئة المخاوف، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن وزير الخارجية ماركو روبيو قدم إحاطة مغلقة لمشرعين أمريكيين، أكد خلالها أن الإدارة "لا تخطط لغزو عسكري" للجزيرة التابعة للتاج الدنماركي، موضحاً أن الاستراتيجية الحالية تركز على التفاوض لإتمام صفقة "شراء".
وتعود رغبة ترامب في شراء أكبر جزيرة في العالم إلى عام 2019، حين قوبل مقترحه برفض قاطع من الحكومة الدنماركية وسلطات غرينلاند الحكم الذاتي، اللتين وصفتا الفكرة بـ"العبثية". وتنظر واشنطن إلى غرينلاند كمنطقة ذات أهمية جيوسياسية قصوى نظراً لموقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي، واحتوائها على موارد طبيعية هائلة، فضلاً عن استضافتها لقاعدة "ثول" الجوية الأمريكية الحيوية للأمن القومي الأمريكي.
