الأكثر مشاهدة

28 12:37 2026 أكتوبر

أصدر الترجي الرياضي التونسي، اليوم، بلاغًا رسميًا عبّر فيه عن احتجاجه على بعض التعيينات التحكيمية الأخيرة، مطالبًا الإدارة الوطنية للتحكيم بمراجعة آليات تعيين الحكام وتقييم أدائهم، بما يضمن الحياد والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

على المباشر

عالم

التحضير للعملية دام 18 عاما: الاحتلال يكشف تفاصيل دقيقة عن اغـ،تيـ،ال نـ،صـ،ر الله

:تحديث 05 19:51 2025 جانفي
التحضير للعملية دام 18 عاما: الاحتلال يكشف تفاصيل دقيقة عن اغـ،تيـ،ال نـ،صـ،ر الله
صرحت الرقابة العسكرية التابعة للكيان المحتل بنشر معلومات جديدة ودقيقة عن عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، ويتضح منها أن البلاغات عن مكان وجوده ومسارات تحركه، وصلت إلى تل أبيب قبل بضعة أيام من اغتياله

وتشير مصادر أمنية في تل أبيب إلى أن ملاحقة نصر الله لاغتياله بدأت في "أمان" (شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال) و"الموساد" بُعيد حرب 2006، لكن القرار السياسي لم يُتخذ بهذا الشأن في حينه. وتقرر فقط تتبع آثاره، حتى يتم العثور على الفرصة فعندما تحين، يجري التداول في الموضوع.

وعندما قرر نصر الله الانضمام إلى "حماس"، فيما سماه "حرب مساندة غزة"، بدأت تتقدم خطة الاغتيال، ولكن تقرر أن يتم تضليله، وغرس الفكرة لديه بأن الاحتلال لا ينوي توسيع الحرب معه.

وفي 19 سبتمبر ألقى نصر الله خطاباً أعلن فيه أنه لن يوقف القتال إلا إذا أوقف الاحتلال الحرب على غزة، فاستخدمتها الاحتلال ذريعة للتصعيد ضد لبنان، وأطلقت سلسلة عمليات تصعيد، بلغت أَوْجها في الاجتياح البري في مطلع أكتوبر.

18 عاما من التحضير

وتم خلال هذا الاجتياح، الكشف عن «زبدة» عمل دام 18 عاماً، في المخابرات الصهيونية، لجمع المعلومات الاستخباراتية بواسطة عملاء وبواسطة أجهزة إلكترونية، عن جميع كوادر «حزب الله» فرداً فرداً، من الأمين العام والقيادة العليا، وحتى أصغر قائد مجموعة. وتم تتبُّع أثرهم، خطوة خطوة، وفي مقدمتهم نصر الله.

وقبل أيام من الاغتيال، توصل ضابط الاستخبارات العسكرية إلى معرفة مكان وجود نصر الله، فقام  بجمع رؤساء الدوائر، وطلب منهم إعطاء رأي في اغتياله. فوجد تأييداً بالإجماع. وطلب أن يسمع رأياً آخر متحفظاً أو معارضاً فلم يجد، فتوجه إلى رئيس الأركان هيرتسي هليفي، فصادق على العملية، وتم رفعها إلى نتنياهو شخصياً، فوافق بحماس على الاغتيال. وراح يؤكد أن هذا الرجل هو ليس قائداً لـ«حزب الله» بل قائد تنظيم عسكري يعمل كما لو أنه جيش، وله وزن كبير بين الأذرع الإيرانية، لدرجة أن الإيرانيين يعتمدونه لتسوية خلافات بين الأقطاب.

وتقرر أن تبدأ عملية قصقصة أجنحته أولاً، فتم اغتيال إبراهيم عقيل، في 20 سبتمبر، ومعه كوكبة من قادة الصفين الثالث والرابع. وعقيل كان ساعد نصر الله الأيمن. وفي 23 سبتمبر، أطلق رئيس الأركان هجوماً بالغارات الشرسة على مجموعة كبيرة من القواعد والمقرات التابعة لـ«حزب الله»، وبينها مواقع سرية لا يعرفها سوى القليل.

وبحسب الجيش، فإنه تَمَكَّنَ من تدمير 80% من القدرات العسكرية الهجومية للحزب، وتصفية عدد كبير من قادة المناطق في «حزب الله».

يقول أمير بحبوط، المراسل العسكري لموقع «واللا»، الذي نشر تقريراً في الموضوع، الأحد، إن «نصر الله لم يفهم الرموز لتلك الضربات القاسية والمتلاحقة. وظل متشبثاً بالربط ما بين لبنان وغزة». ويضيف: «نصر الله، الذي يعد نفسه أكبر الخبراء قدرة على معرفة الكيان المحتل وطريقة تفكيره، غرق في الغرور والغطرسة، تماماً كما كان قادة أجهزة الأمن الصهيونيون غرقوا في الغرور والغطرسة قبيل 7 أكتوبر 2023. وظل يتحرك بحرية، وتحرك أيضاً فوق الأرض على عكس التوقعات. وهو لا يتوقع اغتياله، بينما كان ضباط المخابرات العسكرية مقتنعين بضرورة اغتياله، وصبوا كل جهدهم لتتبع آثاره، وكانوا يقصفون بطريقة تضلله، وتعزز قناعته بأنه ليس مستهدفاً».

مكان وجوده الدقيق

وقبل أيام قليلة من الاغتيال، توصلوا إلى مكان وجوده الدقيق، ولم يكن ذلك عبر الأنفاق فحسب، بل أيضاً بالتحرك فوق الأرض. وتوقَّعوا وصوله إلى المقر القائم في عمق الأرض تحت مجمع سكني يضم 20 عمارة ضخمة مرتبطة ببعضها، في حي راقٍ في الضاحية الجنوبية، يوجد في الغرب منه حرج من الأشجار، وقرروا أن هذه هي فرصة العمر التي من النادر أن تتكرر.

وخلال 4 أيام، جرت متابعة تحركات نصر الله، على أعلى المستويات وشارك فيها القادة الصهيونيون من هيرتسي هليفي إلى قادة سلاح الجو، الذي تولى مهمة التنفيذ. وكانت الجلسة الأخيرة للأبحاث بحضور نتنياهو شخصياً. وتم إعداد سرب طائرات، وتزويد 14 طائرة مقاتلة بالأسلحة والذخيرة، حيث تحمل 83 عبوة تزن 80 طناً، وتحدد موعد التنفيذ في الساعة 18:21 عند صلاة المغرب.

وخلال 10 ثوانٍ، كانت العملية منتهية. وقد انهارت العمارات، وحفرت في المكان حفرة عميقة ضخمة. وتم قصف المخارج الممكنة لمنع أي شخص من الهرب. ولم يتوقف القصف أياماً عدة، حتى يمنع نشاط قوات الإنقاذ والطوارئ اللبنانية. وكان القرار: «يجب ألا يخرج أحد منهم حياً».

(العربية)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 43

ينتظر ان ينقطع التيار الكهربائي صباح يوم غد الاحد 1 نوفمبر، لمدة ساعتين من الساعة العاشرة الى الساعة منتصف النهار، بعدد من مناطق معتمدية تبرسق من ولاية باجة، وذلك لانجاز أشغال ربط لحرفاء جدد وأشغال صيانة عادية للشبكة بعدد من النقاط، حسب ما بينه محمد هاشمي التميمي مدير الشركة التونسية للكهرباء والغاز بباجة لوكالة تونس افريقيا للانباء

منذ ساعة

دارت اليوم السبت جملة من المباريات ضمن الدوريات الأوروبية الكبرى

منذ ساعة

أفادت الشركة الوطنية لإستغلال و توزيع المياه في بلاغ على صفحتها الرسمية بالفايسبوك ، أنه سيتم تسجيل اضطراب وانقطاع في توزيع الماء الصالح للشرب مساء اليوم السبت في عدة مناطق تابعة لإقليم العمران الأعلى وإقليم أريانة