الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 15

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

60ddc1b4e17fb60ddc1b4e17fd.jpg
متابعة لآخر الاخبار ومواضيع الساعة ، أهم الاحداث والتطورات 🌏، ضيوف وحوارات في هنا تونس 📰 كل نهار من الاثنين للجمعة من نصف النهار حتى للماديساعتين هنا تونس مع ابتسام شويخة ديوان fm صوتكم ❤️
تنشيط
عالم

الجزائر: الطلبة يتظاهرون مجدّدا رغم منع المسيرات

:تحديث 02 18:16 2021 مارس
603e729d4e21c603e729d4e21d.jpg
تظاهر، اليوم، ما يقارب ألفي طالب مصحوبين بأساتذة ومواطنين وسط انتشار مكثف لقوات الأمن وذلك على الرغم من منع المسيرات بسبب انتشاء وباء كوفيد-19، وفق وكالة فرنس برس.

وتعد هذه المرة الثانية التي يخرج فيها الطلبة في مسيرة، منذ نحو عام من تعليق تظاهرات الحراك ضد النظام في مارس 2020.

ورغم محاولة الشرطة منع الطلبة إلا أنهم تمكنوا من تجاوز الحصار بالمرور عبر الشوارع الضيقة لحي القصبة.

وردّد المتظاهرون شعاراتهم المعتادة "جزائر حرة وديمقراطية" و"دولة مدنية وليس عسكرية"، كما اعتادوا على ذلك كل يوم ثلاثاء منذ بدء الحراك في 22 فيفري 2019.

وفي الذكرى الثانية للحراك خرج الآلاف لاستئناف المسيرات بعد 11 شهرا من توقفها.

وكالة فرنس براس

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أفاد رئيس الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، محمد الرابحي، لدى تدخله اليوم الأربعاء في برنامج "ساعة سعيدة"، إن مادة "الأنابازين" السامة التي أثبتت التحاليل المخبرية وجود آثار منها في وجبة الكسكسي بالعصبان التي تسببت في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، هي مادة خطيرة جدا

منذ دقائق 9

ارتفعت ثروات الأثرياء حول العالم بأكبر وتيرة سنوية على الإطلاق، إذ زادت بنحو 8.7 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 98.3 تريليون دولار نحو 84.4 تريليون يورو وذلك وفقا لأحدث تقرير يتعلق بالثروة العالمية

منذ دقيقة 16

جدّد كل من رئيس المجلس البنكي والمالي والمسؤولين الأول للبنوك، التزامهم بدعم كافة المتدخلين في قطاع الحبوب، وخاصة ديوان الحبوب، من خلال توفير التمويلات اللازمة سواء لجمع المحصول الوطني أو لتغطية إحتياجات التوريد، وذلك وفق بلاغ صادر عن البنك المركزي التونسي