الجزائر: سباق مع الزمن لإنقاذ الطفل أيوب العالق في البئر
وقد عملت فرق الحماية المدنية الجزائرية على حفر بئر موازية للوصول إلى مستوى الطفل، ثم فتح ممر أفقي نحوها بسبب ضيق البئر وخطر انهيار التربة.
وكان أعوان الحماية المدنية قد نجحوا في النزول إلى أسفل البئر الموازية للبئر التي سقط فيها الطفل أيوب، حيث باشرت عمليات الحفر الأفقي بحذر شديد.
وتشارك في العملية فرق متخصصة، وآليات ثقيلة، ومعدات لاستكشاف الآبار، مع وجود طواقم طبية وسيارة إسعاف مجهزة تحسباً للحظة إخراجه.
وتدخل عملية الإنقاذ يومها الرابع اليوم السبت، وتتحرك فرق الإنقاذ في واحدة من أكثر مراحل العملية حساسية، وسط ترقب واسع وأمل في إخراج الطفل حياً.
وترجع بداية الحادثة إلى سقوط أيوب داخل بئر ضيقة وعميقة يبلغ عمقها نحو 80 متراً، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً، وفق المعطيات التي نقلتها تقارير عن الحماية المدنية. وتزيد طبيعة البئر، وعدم تغليف أجزاء منها، إضافة إلى هشاشة التربة، من صعوبة الوصول المباشر إلى الطفل.
وتعمل الفرق في ظروف ميدانية بالغة التعقيد، إذ لا يتعلق الأمر بمجرد حفر للوصول إلى نقطة محددة، وإنما بضرورة تدعيم المسار وتأمينه قبل الاقتراب من الطفل، حتى لا يؤدي أي انهيار مفاجئ إلى تعقيد عملية الإنقاذ أو تعريض أيوب والمنقذين للخطر.
المصدر: وكالات
