الأكثر مشاهدة

30 14:40 2026 سبتمبر

صدر بالعدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية مرسوم عدد 1 لسنة 2026 مؤرخ في 30 سبتمبر 2026 يتعلق بتنقيح المرسوم عدد 54 لسنة 2022 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 المتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال

على المباشر

عالم

الجزائر: احتفالات في بعض المدن بعد إعلان بوتفليقة سحب ترشحه وتأجيل الانتخابات

:تحديث 12 06:58 2019 مارس
خرج جزائريون مساء أمس الاثنين في احتفالات محدودة عقب قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

خرج جزائريون مساء أمس الاثنين في احتفالات محدودة عقب قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سحب ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات وإقالة الحكومة وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية وشبكات التواصل على الانترنت.

ففي الجزائر العاصمة اظهرت "قناة الشروق نيوز" الخاصة جماهيرا بأعداد محدودة تحتفل في ساحة موريس أودان بوسط المدينة.

وبثت القناة ذاتها فيديوهات لجزائريين يحتفلون بالسيارات وسط العاصمة رافعين الراية الوطنية ومطلقين لمنبهات السيارات.

وفي تصريحات لبعض الجماهير لقناة "دزاير نيوز" الخاصة، قال مواطنون انهم يريدون تغيير شكل النظام وليس تعديلات سطحية مثل التي أعلن عنها.

وعلق بعضهم بالقول "الكل يجب تغييره.. لا نريدهم جميعا...لا نريد لا بدوي ولا لعمامرة".

وبث الإعلامي والمدون عدلان ملاح فيديو على صفحته الرسمية على " فيسبوك" عبر فيه عن "رفض الاجراءات المعلن عنها من طرف رئيس الجمهورية".

وخرج مواطنون في محافظة جيجل الساحلية (شرق) للاحتفال بـ "اسقاط الولاية الخامسة لبوتفليقة" كما نقلت صفحات لناشطين محليين بموقع "فيسبوك".

كما خرجت جماهير بأعداد قليلة بوسط مدينة قسنطينة ثالث كبريات مدن البلاد (شرق) رافعين الرايات الجزائرية .

وانتشرت تغريدات على فيسبوك تعليقا على الاجراءات الجديدة مفادها أن ما حدث "مجرد مرحلة اولى ويجب المواصلة".

ومن التغريدات التي انتشرت أن "هدف للجماهير والنظام 0"، لكن حذار من "الريمونتادا"(عودة النظام في النتيجة).

وظهرت منشورات على " فيسبوك" خصوصا تدعو إلى مواصلة التظاهر إلى غاية تحقيق كافة المطالب وهي تغيير شامل للنظام.

وفي وقت سابق من يوم أمس أعلن بوتفليقة في رسالة وجهها للشعب، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أفريل المقبل.

كما قرر بوتفليقة إدخال "تعديلات جمة"(واسعة) على الحكومة، وإطلاق حوار يشمل مختلف القطاعات، بهدف الوصول إلى صيغة لدستور جديد يُعرض لاستفتاء شعبي.

وإثر ذلك، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية استقالة رئيس الحكومة أحمد أويحي، وتعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي بدلا عنه.

وقال بوتفليقة في رسالته: "تمُرُّ الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها، ففي الثامن من شهر مارس الجاري، وفي جُمعةِ ثالثة بعد سابقتيها، شهِدت البلادُ مسيرات شعبية حاشدة".

وتابع: "أولاً: لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا وهو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار لنظام جديد نصبوا إليه جميعًا".

وأضاف: "لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أفريل المقبل، والغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به".

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فيفري الماضي، تشهد البلاد احتجاجات وتظاهرات رافضة مست كافة الشرائح وكانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية" ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

وفي 3 مارس، تعهد بوتفليقة، في رسالة للمواطنين، بمؤتمر للحوار وتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون الترشح فيها حال فوزه بعهدة خامسة.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقتين

أشادت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في تونس، رنا طه بالتقدم المهم الذي حققته تونس خلال السنوات الأخيرة في مجال الصحة، معتبرة أن جملة الإنجازات التي تحققت تمثل أساسا متينا لمواصلة الاستثمار في القطاع وتعزيز قدرات المنظومة الصحية

منذ دقيقة 31

انتظم اليوم الخميس بمدرسة علوم التمريض بجندوبة يوما علميا جهويا بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، تحت شعار: «نمط عيش سليم وتقسي مبكر من أجل شيخوخة آمنة»، وذلك بتنظيم الإدارة الجهوية للصحة بجندوبة بالشراكة مع المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة

منذ دقيقة 42

أكد وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي التزام وزارته بالمساهمة الفاعلة في مسار إصلاح المنظومة الصحية ودعم التحول الرقمي في هذا المجال، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية في مجال الصحة في أفق سنة 2030، ومع أجندة تونس الرقمية والأولويات الوطنية في مجال التحول الرقمي