الأكثر مشاهدة

13 08:23 2026 جوان

أعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ السبت 13 جوان 2026، أنه بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، يتمتّع أعوان الدّولة والجماعات المحليّة والمؤسّسات العموميّة ذات الصّبغة الادارية بعطلة بيوم واحد وهو يوم رأس السنة الهجرية 1448 والذي سيكون إما يوم الثلاثاء 16 جوان أو يوم الأربعاء 17 جوان 2026، حسب ما ستثبته الرؤية ووفق بلاغ سماحة مفتي الجمهورية التونسية في الغرض

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
عالم

الجزائر: احتفالات في بعض المدن بعد إعلان بوتفليقة سحب ترشحه وتأجيل الانتخابات

:تحديث 12 06:58 2019 مارس
خرج جزائريون مساء أمس الاثنين في احتفالات محدودة عقب قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

خرج جزائريون مساء أمس الاثنين في احتفالات محدودة عقب قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سحب ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات وإقالة الحكومة وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية وشبكات التواصل على الانترنت.

ففي الجزائر العاصمة اظهرت "قناة الشروق نيوز" الخاصة جماهيرا بأعداد محدودة تحتفل في ساحة موريس أودان بوسط المدينة.

وبثت القناة ذاتها فيديوهات لجزائريين يحتفلون بالسيارات وسط العاصمة رافعين الراية الوطنية ومطلقين لمنبهات السيارات.

وفي تصريحات لبعض الجماهير لقناة "دزاير نيوز" الخاصة، قال مواطنون انهم يريدون تغيير شكل النظام وليس تعديلات سطحية مثل التي أعلن عنها.

وعلق بعضهم بالقول "الكل يجب تغييره.. لا نريدهم جميعا...لا نريد لا بدوي ولا لعمامرة".

وبث الإعلامي والمدون عدلان ملاح فيديو على صفحته الرسمية على " فيسبوك" عبر فيه عن "رفض الاجراءات المعلن عنها من طرف رئيس الجمهورية".

وخرج مواطنون في محافظة جيجل الساحلية (شرق) للاحتفال بـ "اسقاط الولاية الخامسة لبوتفليقة" كما نقلت صفحات لناشطين محليين بموقع "فيسبوك".

كما خرجت جماهير بأعداد قليلة بوسط مدينة قسنطينة ثالث كبريات مدن البلاد (شرق) رافعين الرايات الجزائرية .

وانتشرت تغريدات على فيسبوك تعليقا على الاجراءات الجديدة مفادها أن ما حدث "مجرد مرحلة اولى ويجب المواصلة".

ومن التغريدات التي انتشرت أن "هدف للجماهير والنظام 0"، لكن حذار من "الريمونتادا"(عودة النظام في النتيجة).

وظهرت منشورات على " فيسبوك" خصوصا تدعو إلى مواصلة التظاهر إلى غاية تحقيق كافة المطالب وهي تغيير شامل للنظام.

وفي وقت سابق من يوم أمس أعلن بوتفليقة في رسالة وجهها للشعب، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أفريل المقبل.

كما قرر بوتفليقة إدخال "تعديلات جمة"(واسعة) على الحكومة، وإطلاق حوار يشمل مختلف القطاعات، بهدف الوصول إلى صيغة لدستور جديد يُعرض لاستفتاء شعبي.

وإثر ذلك، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية استقالة رئيس الحكومة أحمد أويحي، وتعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي بدلا عنه.

وقال بوتفليقة في رسالته: "تمُرُّ الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها، ففي الثامن من شهر مارس الجاري، وفي جُمعةِ ثالثة بعد سابقتيها، شهِدت البلادُ مسيرات شعبية حاشدة".

وتابع: "أولاً: لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا وهو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار لنظام جديد نصبوا إليه جميعًا".

وأضاف: "لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أفريل المقبل، والغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به".

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فيفري الماضي، تشهد البلاد احتجاجات وتظاهرات رافضة مست كافة الشرائح وكانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية" ضد ولاية خامسة لبوتفليقة.

وفي 3 مارس، تعهد بوتفليقة، في رسالة للمواطنين، بمؤتمر للحوار وتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة دون الترشح فيها حال فوزه بعهدة خامسة.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 56

أفادت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي في اجابة على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب عصام البحري جابري أنه لا يمكن اقرار دعم استثنائي لفائدة المسارح البلدية من ميزانية الدولة

منذ ساعتين

قتل تسعة أشخاص على الأقل الاثنين، في أوكرانيا، جراء سلسلة هجمات روسية من بينهما هجوم على العاصمة كييف أسفر عن اشتعال حريق في كاتدرائية أثرية

منذ ساعتين

اعتبرت حركة حق في بيان لها الاثنين أن حادث المزونة الذي خلف عددا من الضحايا و المصابين من بينهم عاملات فلاحيات يعد نتيجة مباشرة لتواصل سياسات التهميش في المناطق الداخلية، وغياب الحلول الناجعة لمشاكل تونس، وتفاقم منسوب الفقر، الذي طال حتى المناطق التي كانت تُعدّ مرفّهة، في سياق ما أصبحت تشهده البلاد من إعادة توزيع للفقر، في ظل غياب آليات كفيلة بخلق الثروة