الدبيبة: اغتيال سيف الإسلام جريمة تهدد الاستقرار والدم الليبي "خط أحمر"
وحذّر الدبيبة، في تدوينة نشرها أمس الخميس، من خطورة تغليب منطق العنف على صوت العقل، مشيراً إلى أن البلاد تمر بلحظات عصيبة تعيد طرح التساؤلات حول كلفة الصراع، ومعرباً عن ثقته في قدرة مؤسسات الدولة ومسار العدالة على كشف الحقيقة وترسيخ المساءلة بعيداً عن دوافع الانتقام.
واستنكر رئيس الحكومة أي محاولات للمساس بحق ذوي الفقيد أو قبيلة "القذاذفة" في إقامة مراسم العزاء، رافضاً فرض أي مظاهر أمنية تقيد واجب المواساة أو تخالف العادات الاجتماعية الليبية الأصيلة، وذلك تزامناً مع تأكيد وكالة الأنباء الليبية تشييع الجثمان اليوم الجمعة في مدينة بني وليد.
من جهته، وصف رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، عملية الاغتيال بأنها "ضربة لجهود المصالحة الوطنية" وعرقلة لمسار الانتخابات، داعياً القوى السياسية كافة إلى التزام الهدوء وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي أعلن النائب العام، الصديق الصور، انطلاقها عبر فريق مختص أكد تعرض المجني عليه لإصابات قاتلة بأعيرة نارية.
وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي قد كشف أن عملية التصفية نُفذت الثلاثاء الماضي، إثر اقتحام أربعة مسلحين ملثمين لمقر إقامته في مدينة الزنتان، التي اتخذها مستقراً له منذ إطلاق سراحه عام 2017، وظل فيها بعيداً عن الأنظار رغم بروز اسمه كمرشح محتمل في الانتخابات الرئاسية المتعثرة.
(الاناضول)
كاتب المقال La rédaction

