الرئيس اللبناني: المفاوضات ليست خيانة بل حربا دبلوماسية
وشدد على أن السلطات اللبنانية لن تفرط في أي شبر من أرض البلاد.
وأثنى على الجهد الذي وصفه بالجبار، الذي بذله الوفد اللبناني المفاوض المدني والعسكري في العاصمة الأميركية.
كما أوضح في تصريحات، اليوم الخميس، خلال لقائه وفداً من الرابطة المارونية على أن "ما نصت عليه صيغة الإطار لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، لا بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، لا سيما أن التفاوض يعتبر الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر بالأرواح والممتلكات".
إلى ذلك، أكد أن "مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها، والتي قررت الذهاب إلى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان انسحاب الاحتلال من أراضيها".
وقال: "من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في هذا السياق".
كما اعتبر أن "مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية ألا يفرط بالدعم الأميركي، فضلاً عن مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية الداعمة للتوصل إلى حل.
المصدر: وكالات
