الطاقة الأميركية: فتح مضيق هرمز لن يخفض أسعار الوقود فوراً
وياتي ذلك على عكس توقعات البيت الأبيض المتفائلة بشأن انخفاض سريع في تكلفة المعيشة عقب الاتفاق
وجاء تقرير الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية ليعمق الفجوة بين البيانات الفنية وتأكيدات الرئيس دونالد ترامب، إذ دأب الأخير على طمأنة المستهلكين بأن إنهاء الصراع مع إيران سيتبعه "ارتياح فوري" في محطات الوقود.
ومع دخول المواجهة العسكرية مع طهران شهرها الثاني، تسببت حالة عدم اليقين في قفزات تاريخية بأسعار الخام، وسط شلل في حركة الملاحة بالممر التجاري الأهم عالمياً.
وتواجه الإدارة الأميركية ضغوطاً متزايدة مع تراجع شعبية الرئيس ترامب إلى مستويات قياسية، مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة التي بلغت ذروتها منذ أشهر.
ورغم محاولات البيت الأبيض وصف هذه الصدمات السعرية بـ"المؤقتة"، إلا أن الواقع الميداني لإغلاق المضيق واحتجاز السفن لا يزال يلقي بظلال ثقيلة على الأسواق العالمية.
ومع ذلك، كانت إدارة معلومات الطاقة، أقل يقينا في تقريرها عن توقعات الطاقة على المدى القصير.
وتتوقع الوكالة الآن أن يبلغ متوسط سعر خام برنت العالمي 96 دولارًا للبرميل هذا العام، مرتفعًا من توقعاتها السابقة البالغة 78.84 دولارًا، وأن تستمر أسعار البنزين والديزل في الارتفاع.
المصدر: وكالات

