القاهرة تستضيف محادثات لتعزيز الهدنة في غزة
وبدأت المباحثات امس الأحد، في وقت يشهد فيه القطاع قصفا متواصلا من الاحتلال رغم هدنة معلنة منذ العاشر من أكتوبر.
ويشارك في المحادثات الوسطاء المصريون والقطريون والأتراك، إلى جانب ممثلين عن حركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية، في إطار الجهود الرامية إلى التقدُّم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي حصل برعاية أميركية.
وبحسب المصدر، من المقرّر أن يلتقي الوسطاء مع وفد من حماس قبل ظهر الاثنين 8جوان، على أن يعقب ذلك اجتماع موسّع يضمّ جميع الفصائل المشاركة.
وقالت قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية، إن مباحثات الأحد ركّزت على "خريطة طريق مقترحة لاستكمال تنفيذ الاتفاق".
وأضافت أن الاجتماع جرى في "أجواء إيجابية"، مع توافق على ضرورة مواصلة تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونصّت خطة ترامب التي تمّ على اساسها التوصل إلى وقف النار، على مرحلة أولى تمّ خلالها تبادل المحتجزين والأسرى بين حماس والاحتلال، وعلى وقف الأعمال القتالية، وعلى انسحاب الاحتلال من المناطق السكنية في القطاع الفلسطيني، وعلى دخول مساعدات بكثافة إلى غزة.
أما المرحلة الثانية، فيفترض أن تشهد تسلّم لجنة وطنية فلسطينية إدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح حركة حماس، وبدء الانسحاب التدريجي للاحتلال وبدء الإعمار.
ودون كل هذه النقاط معوقات عديدة.
وتأتي هذه المحادثات في ظلّ تصاعُد التوترات الإقليمية، وخلال الساعات الماضية تجدّد المواجهات بين الاحتلال وإيران.
(أ ف ب)

