المخابرات الأميركية: بوتين قد يختبر «الناتو» بهجوم محدود
واستشهدت وسائل إعلام -بما فيها صحيفة «وول ستريت جورنال» وشبكة «سي إن إن»- بتقييمات للمخابرات الأميركية تشير إلى سيناريوهات محتملة تتراوح بين هجوم سيبراني روسي، وتوغل محدود يهدف إلى اختبار وحدة «الناتو» والتزامه بالمادة الخامسة التي تنص على أن أي هجوم على أي عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء.
ووفقا لمعلومات صحيفة «وول ستريت جورنال»، كانت الولايات المتحدة تفترض سابقاً أن بوتين لن يرغب في استفزاز دولة عضو في «الناتو» أثناء مواصلة شن الحرب ضد أوكرانيا.
ومع ذلك، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التقييم تغيَّر هذا العام؛ إذ يواجه بوتين ضغوطاً متزايدة في أوكرانيا، وداخلياً لتحقيق النصر. وتُلحق طائرات كييف المسيَّرة أضراراً متزايدة بالجيش الروسي وقطاع النفط، بينما تُحقق قوات بوتين مكاسب أقل على خط المواجهة وسط خسائر فادحة.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصادر قولها إن مسؤولين أميركيين ومسؤولين في «الناتو» يعتقدون أن بوتين قد يختار التصعيد ضد الحلف إذا لم يتمكن من إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه من الحرب مع أوكرانيا.
( الشرق الأوسط )
