الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدوكالي في ذمة الله
يعد الراحل من أبرز الأسماء التي أسست لنهضة الأغنية المغربية الحديثة، حيث استطاع أن يرسخ حضوره كفنان شامل جمع بين الغناء والتلحين والعزف والتأليف الموسيقي، إلى جانب اهتمامه بالفن التشكيلي والتمثيل.
وخلال مسيرته الفنية، قدم عبد الوهاب الدوكالي مجموعة من الأعمال التي تحولت إلى علامات بارزة في الذاكرة الفنية العربية، من بينها أغنية “ما أنا إلا بشر” و“مرسول الحب” و“كان يا ما كان”، وهي أعمال ساهمت في انتشار الأغنية المغربية خارج الحدود الوطنية ووصولها إلى جمهور عربي واسع.
كما عرف الراحل بحضوره في عدد من المسارح والتظاهرات الفنية الدولية، حيث أحيا حفلات في فضاءات فنية مرموقة، من بينها مسرح الأولمبيا بباريس ودار الأوبرا المصرية، ما جعله أحد أبرز سفراء الفن المغربي في الخارج.
(2m maroc)
